المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

العقل الأعرابي والعقل العربي.

بقلم محمد بصري* يقول هابرماس” سنشاهد بدون شك ،في يوم من الأيام، الانجاز الفلسفي العظيم في زمننا هذا، وذلك بإعطاء البديل للوعي كنموذج، وسيكون هذا الانجاز مشابها للانفصال الذي مثلته فلسفة كانط المتعالية” [1] قدم الجابري رحمة الله عليه مشروعا متكاملا منظما، له نسقه المغاربي العربي عن تكوين العقل العربي، هذا العقل الذي فرَّ بجلده […]

العقل الأعرابي والعقل العربي. قراءة المزيد »

والمَرْءُ في أُسلوبه مَخْبُوْءُ! (بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-3)!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي       مَن يقارن مقدِّمة (الشريف الرَّضِي، -406هـ= 1015م)- وهو الكاتب الشاعر، والمترسِّل البارز في زمنه- لكتاب «نَهْج البلاغة» بما ينسبه بعدئذٍ إلى (عَليِّ بن أبي طالب، كرَّم الله وجهه)، يلحظ أنَّ المقدِّمة ومتن «النَّهْج» بأسلوبٍ واحد: جُمَلًا قصارًا، في سجعتَين سجعتَين، أو ثلاث، على طريقة كتَّاب ذلك العصر. هكذا

والمَرْءُ في أُسلوبه مَخْبُوْءُ! (بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-3)! قراءة المزيد »

الترجمة في البلدان العربية: نداء العمل المؤسَّساتي

    سعيد بوخليط عند طرح سؤال إمكانية رصد الترجمة لدى جماعة بشرية معيَّنة،تتجلَّى حينها فورا شرارة التَّجاذب الجدلي بين الهاجس الفردي ثم الاشتغال الجماعي،أو بالأحرى التنظيم والهيكلة المؤسَّساتية:كيف يشتغل الحدَّان المتلازمان؟مستويات تكاملهما واختلافهما؟أين مكمن مفاصل حرية الفردي في إطار هذا الهاجس العام؟ما الذي يضيفه أحدهما للثاني؟هل بوسع الفرد أن يكون مذهِلا،دونما حاجة إلى تعضيد

الترجمة في البلدان العربية: نداء العمل المؤسَّساتي قراءة المزيد »

غاستون باشلار: بروميثيوس(3/6)

      ترجمة سعيد بوخليط   أعيد التَّذكير بمقطع نصِّي تضمَّنه كتاب التَّحليل النفسي للنار :”يضمر الإنسان إرادة تعقُّلية حقيقية.نستخفُّ بالحاجة إلى الفهم مثلما تصوَّرته وفعلت حياله البراغماتية ومعها البرجسونية،بالاعتماد مطلقا على مبدأ الفعَّالية.لذلك،أقترح تصنيفا تحت اسم عقدة بروميثيوس مختلف الميول التي تدفعنا كي نعرف ضمن مستوى آبائنا،وأكثر منهم،ثم عند ذات مستوى أساتذتنا،بل وأكثر

غاستون باشلار: بروميثيوس(3/6) قراءة المزيد »

“ضد المجهول”، رواية مفتوحة، تتحدى الفهم النهائي (*) 

قراءة نقدية، هشام شمسان •   ▦ ” ضد المجهول” هي أول رواية للكاتب المبدع أوس الإرياني، ومع ذلك، فقد صيغت بأسلوب متقدم لمفهوم الرواية الحديثة، وتنم عن كاتب مثقف، مقتدر، وملهم، بإقدامه على تجربة كهذه غنية بالإبداع، والتعقيد. رواية صيغت بأسلوب لغوي متوازن، جمع بين البساطة والعمق، وبين الكتابة المجازية، والواقعية، فلم يترهل السرد

“ضد المجهول”، رواية مفتوحة، تتحدى الفهم النهائي (*)  قراءة المزيد »

جواز مرور الى عالم الأدب

جودت هوشيار   ثمة مجلات ثقافية رائدة أدت دورا مفصليا في نشر الأدب الجديد، وأصبحت جواز مرور الى عالم الأدب للكتّاب الناشئين الواعدين.، مثل مجلة “الآداب” البيروتية، التي أسسها الراحل الكبير د. سهيل إدريس. كان مجرد نشر يضع قصص قصيرة في هذه المجلة، يجعل اسم صاحبها رائجاً في الأوساط الأدبية فعلى سبيل المثال لا الحصر

جواز مرور الى عالم الأدب قراءة المزيد »

النقد الثقافي بين الواقع والمأمول

بقلم بكر السباتين   يُعَرَّفُ النقدُ الثقافيُّ على أنّه عمليةُ تقييمٍ فنيٍّ للنصِّ المكتوبِ والمسموعِ والمرئيّ.. يتعاملُ معها ناقدٌ متخصّصٌ أريبٌ يمتلكُ أدواتِهِ الفنّيّةِ، ولديه رؤيةٌ ثقافيةٌ موضوعية، تمكنُهُ من سبرِ أغوار النصِّ بغيةِ التنقيبِ عن الجَيِّدِ والرديء، وبواطنِ القوةِ والضعف. ويعتبرُ الناقدُ أحدَ عناصرِ النقدِ الثقافيِّ إلى جانبِ المحتوى الإبداعي ( النص، اللوحة الفنية، الفلم

النقد الثقافي بين الواقع والمأمول قراءة المزيد »

الحب كطاقة تطهيرية: قراءة في تحولات الروح والوجود

  د. عبد المنعم همت نبدأ بمناقشة رؤية جلال الدين التبريزي الذي وصف الكراهية والتعصب بأنهما القذارة الحقيقية التي تلوّث الروح. هذه الرؤية تطرح سؤالًا جوهريًا: هل يمكن للماء أو الطقوس الدينية أن تطهّر الإنسان من الداخل؟ التبريزي يؤكد أن الجواب سلبي؛ فالماء قد يغسل الأجساد، والزهد والصيام قد يكبحان الشهوات، لكن الحب وحده قادر

الحب كطاقة تطهيرية: قراءة في تحولات الروح والوجود قراءة المزيد »

كتاب جديد يتناول الفن والابداع عبر التحديات البصرية والتشكيلية

عرض خالد عزب صدر في القاهرة كتاب (الفن واﻹبداع.. تحديات بصرية وتشكيلية) عن دار أقلام عربية في القاهرة، وهومن تأليف رضا معوض وهي ناقدة فنية وفنانة تشكيلية، التي تري أن الإبداع هو الهروب من أنماط الحياة المتعارف عليها حتى نتمكن من رؤية الأشياء بصورة مختلفة، فقد إختلف العلماء المعاصرون فى تحديد مفهوم الإبداع لأن كلاً

كتاب جديد يتناول الفن والابداع عبر التحديات البصرية والتشكيلية قراءة المزيد »

في سبعين رحيله… ستيغ داغرمان طفل الأدب السويدي الرهيب

أنطوان جوكي   ثمة كتّاب كبار تتسلط اللعنة عليهم طوال حياتهم، ولا تفارقهم حتى بعد وفاتهم. هذه هي حال الكاتب السويدي ستيغ داغرمان الذي، بعد عبور مؤلم وخاطف في هذه الدنيا، ختمه بنفسه، لفّه النسيان بسرعة، ولم تتمكن الأعمال الأدبية والشعرية المجيدة التي تركها خلفه، والترجمات التي حظيت بها، من إخراجه من دائرة الظل. والدليل؟

في سبعين رحيله… ستيغ داغرمان طفل الأدب السويدي الرهيب قراءة المزيد »