المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

الروائي السوداني بين التحديات والإنجازات..

 دكتور السيد إبراهيم أحمد      منذ أن خرجت الرواية السودانية إلى نور الإبداع العربي في أواخر أربعينيات القرن العشرين، ولم يزل صانعها مناضلا يقاوم العديد من التحولات المتسارعة والتحديات المعاصرة، إيمانا منه بأن السودان تستحق أن يكون لها مكانا ومكانة في دنيا الإبداع بشكل عام والإبداع الروائي بشكل خاص، وقد أثمر النضال والثبات أن […]

الروائي السوداني بين التحديات والإنجازات.. قراءة المزيد »

حُيَيٌّ وكَعْبٌ.. بين الأمس واليوم! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي رُوي أنَّ (حُيَيَّ بن أَخْطَبَ النَّضْرِيَّ) خرج «حَتَّى أَتَى كَعْبَ بن أَسَدٍ القُرَظِيَّ، صَاحِبَ عَقْدِ بَنِي قُرَيْظَةَ وعَهْدِهِمْ، وكَانَ قد وَادَعَ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، عَلَى قَوْمِهِ، وعَاقَدَهُ عَلَى ذَلِكَ وعَاهَدَهُ، فَلَمَّا سَمِعَ كَعْبٌ بِحُيَيِّ بن أَخْطَبَ أَغْلَقَ دُونَهُ بَابَ حِصْنِهِ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ، فَأَبَى أَنْ يَفْتَحَ لَهُ.» فدار

حُيَيٌّ وكَعْبٌ.. بين الأمس واليوم! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قراءة المزيد »

قصة مضيفة الطائرة والراكب الصهيوني!

 توفيق أبو شومر سأبدأ أولا برواية المسافر الصهيوني المجتزأة والمضلِّلة، المنشورة في معظم الصحف الأمريكية والإسرائيلية يوم 5-5-2024م، سأرجئ ذكر الحقيقة إلى الأسطر الأخيرة في المقال!  اسم راكب طائرة شركة، (جت بلو) الأمريكية هو الصهيوني، باول فوست، يبلغ الرابعة والخمسين من عمره، وهو مالك شركة معلوماتية كبيرة وناشط على شبكات التواصل الاجتماعية، كانت وجهة سفره

قصة مضيفة الطائرة والراكب الصهيوني! قراءة المزيد »

لودفيج فان بيتهوفن ونابليون بونابرت من الإعجاب إلى الخيبة

محمد عبد الكريم يوسف كان لودفيج فان بيتهوفن ونابليون بونابرت من الشخصيات المؤثرة التي شكلت مسار التاريخ في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر. على الرغم من أن حياتهما لم تتقاطع بشكل مباشر، إلا أن بيتهوفن ونابليون كانا معاصرين تربطهما علاقة معقدة اتسمت بالإعجاب وخيبة الأمل وفي النهاية الخيانة. ولد بيتهوفن في بون

لودفيج فان بيتهوفن ونابليون بونابرت من الإعجاب إلى الخيبة قراءة المزيد »

“يلعن أبوها لقمة الخبز المغمّسة بالذلّ”

حسن عبادي/ حيفا أهداني الصديق الكاتب مصطفى عبد الفتاح (ابن قرية كوكب أبو الهيجا الجليليّة؛ يعمل أميناً عاماً في مكتبة القرية، يكتب المقالة السياسيّة والأدبيّة، ناشط ثقافي فعّال، أصدر رواية “عودة ستّي مدلّلة”، ورواية “جدار في بيت القطارات”، ومجموعة قصصيّة “رقصة الشحرور”، وكتاب “يهودي وخمس يهوديات”، ويكتب أدب الأطفال) ومجموعته القصصيّة “طرقٌ على جدار الذاكرة”.

“يلعن أبوها لقمة الخبز المغمّسة بالذلّ” قراءة المزيد »

قالوا: أُفولُ الإيديولوجيات..!

 خالد جــبّــور     عصرُ ” أفول الإيديولوجيات” هو في الحقيقة عصرٌ أعلنت فيه إيديولوجيا من الإيديولوجيات أنها الحقيقةُ وأن غيرها بهتان محض إيديولوجيا. هذا الإعلان أتى كصرخة انتصار بعد محاصرة الإيديولوجيا النقيض ونسف معضم مواقعها الحيوية والدفع بمن ما يزال يتمسك بها إلى الهامش.      أحب في مثل هذه المسائل أن أكون جذريا،

قالوا: أُفولُ الإيديولوجيات..! قراءة المزيد »

أيها الكتاب، احموا حياتكم الداخلية

 حياة الكتابة ومهنة الكتابة شيئان منفصلان بقلم: لان سامانثا تشانج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  أثناء حديثي مع صديقة عزيزة ليست كاتبة، ذكرت أنني كنت أفكر كثيرًا في أهمية الحياة الداخلية. بدت صديقتي، وهي طبيبة متزوجة من أستاذ جامعي وأم فخورة لطفلين مثاليين، في حيرة من أمرها. وتساءلت: “ماذا تقصدين بـ ’الحياة الداخلية؟‘؟ “عندما نقول أن

أيها الكتاب، احموا حياتكم الداخلية قراءة المزيد »

وصية رجل حالم

 يسري الغول  اعتقدت لوقت طويل أنني سأجلس على مقعدي الوثير، في ليلة ماطرة من مساء شتوي مثقل بالبرد، ينبعث صوت أم كلثوم وأنا أكتب وصيتي الأخيرة لأبنائي وزوجتي ومن يهتم لأمري، وللقراء الذين يظنون أنني شخص خارق. وكنت كذلك، أحلم أنني سأكتب الوصية بقلم أزرق جاف من نوع فاخر، أضع النظارة على أرنبة أنفي، أحك

وصية رجل حالم قراءة المزيد »

الروائي السوداني بين التحديات والإنجازات..

  دكتور السيد إبراهيم أحمد      منذ أن خرجت الرواية السودانية إلى نور الإبداع العربي في أواخر أربعينيات القرن العشرين، ولم يزل صانعها مناضلا يقاوم العديد من التحولات المتسارعة والتحديات المعاصرة، إيمانا منه بأن السودان تستحق أن يكون لها مكانا ومكانة في دنيا الإبداع بشكل عام والإبداع الروائي بشكل خاص، وقد أثمر النضال والثبات أن

الروائي السوداني بين التحديات والإنجازات.. قراءة المزيد »

وداعا “مِّي عايْشة”…! هذا رحيلك الأخير…

عزيز لمتاوي: وداعا “مِّي عايْشة”…! هذا رحيلك الأخير… ليت للحزن جسداً حتى أكفنه وأواريه التراب… “مّي عايْشة” امرأة لن تتكرر… “مِّي عايْشة”، هذا رحيلُك الأخير… لن أنتظر عودتكِ بعد الآن سوى في الصور والأحلام وفي أحاديث الذكرى والأنين حين يجتمع أبناؤك وبناتك لتضميد جراح الحزن، وتنفيذ وصايا السنين التي حَفرتْ على جسدك تضاريسَ الزمنِ القاهرِ،

وداعا “مِّي عايْشة”…! هذا رحيلك الأخير… قراءة المزيد »