المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

وصف الطبيعة بين أحمد شوقي وروبرت فروست

إبراهيم أبو عواد*      يُعْتَبَرُ الشاعرُ المِصْري أحمد شوقي (1868 _ 1932) أشهرَ شُعراءِ اللغةِ العربية في العَصْرِ الحديثِ. لُقِّبَ بـِ ” أمير الشُّعراء ” .      حَرَصَ على وَصْفِ الطبيعةِ في أشعارِه ، وإظهارِ الجَمَالِ الرُّوحِيِّ والإلهيِّ ، وَحَثَّ على التَّأمُّلِ في إبداعِ الخالقِ،وَضَرورةِ التَّفَكُّرِ في رَوائعِ الآياتِ والآثارِ في لَوْحَاتِ الوُجودِ […]

وصف الطبيعة بين أحمد شوقي وروبرت فروست قراءة المزيد »

الكاتب المجري لازلو كراسناهوركاَي الفائز بجائزة نوبل فى الأدب 2025: شاعر المهمشين، والمنعزلين

إعداد وترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      ولد لازلو كراسناهوركاَي في عام 1954 في جيولا، المجر. أكمل دراساته الجامعية في المجر، ومنذ ذلك الحين وهو يعيش على عمله كمؤلف مستقل. عندما حقق أول منشور رئيسي له نجاحاً مذهلاً في عام 1985، انطلق كراسناهوركاَي على الفور إلى طليعة الحياة الأدبية الهنجارية. سافر خارج المجر الشيوعية للمرة

الكاتب المجري لازلو كراسناهوركاَي الفائز بجائزة نوبل فى الأدب 2025: شاعر المهمشين، والمنعزلين قراءة المزيد »

الصيدلية والوجود: حين تصبح الحقيقية وجهة نظر

بقلم: التجاني صلاح عبدالله المبارك من أغرب الظواهر والعجائب التي تستحق أن تدرس في الجامعات والكليات المتخصصة في علم النفس والمنطق والجنون معا فيما اتصور، هي تلك القدرة الفذة والرهيبة لبعض البشر على إنكار الحقيقة والانكار المطلق، مثل إنكار الشمس وهي فوق رؤؤسنا جميعا! مع أن هذه الحالة في الحقيقة تدرس بكافة تفاصيلها وتعقيداتها في

الصيدلية والوجود: حين تصبح الحقيقية وجهة نظر قراءة المزيد »

عن تعايش الأجيال من جيل طفرة المواليد إلى جيل ألفا:

عن أحمد رفيق عوض أيضاً- حكاية شخصية قصيرة فراس حج محمد| فلسطين في صالون الحلاقة التقيت مع زميل دراسة، له ميول أدبية، كان يتابع ما أكتب قبل أن اضطر لإنهاء نشاطي على الفيسبوك. تحدثنا في أمور الأدب والشعر والكتابة وجني العوائد من ذلك، وأجندات الفضائيات، والاضطرار لتقديم التنازلات عن بعض الأفكار ليكون لك مكان فيها،

عن تعايش الأجيال من جيل طفرة المواليد إلى جيل ألفا: قراءة المزيد »

نضال الفلسطينيين الصامدين منذ عام 1948م!

 توفيق أبو شومر سيظل الفلسطينيون الصامدون في أرضهم منذ عام 1948م هم الخطر الأكبر على إسرائيل فهم شوكة في حلقها، ستظل إسرائيل تسعى لإضعافهم تمهيدا للخلاص منهم، فقد حاولت تجريدهم من صفتهم كفلسطينيين بمنحهم لقب (عرب إسرائيل) حتى أن بعض الإسرائيليين حاولوا تهويد البدو الفلسطينيين في زمن بن غريون غير أنهم فشلوا، حتى أن سكان

نضال الفلسطينيين الصامدين منذ عام 1948م! قراءة المزيد »

المفقود من تراث المطبخ المصري

خالد عزب عزيزي القاريء في كل دولة هناك مطبخ وطني له تراث ، إلا مصر لديها مطبخ وطني له تراث عريق، دون برامج أو خطط للحفاظ علي هذا التراث ، بل دون وظيفه لنعكس بموارد ضخمة تنعكس علي الأقتصاد الوطني، بل إنك تندهش من كلمة مفقود في العنوان، حقيقة إن هناك نزيف مستمر في تراث

المفقود من تراث المطبخ المصري قراءة المزيد »

ثقافة الحب وتجديد الثقافة من الهاوية الأخيرة 

* * العجز الثقافي لا بد أن ينتهي فقد صنعتها الحروب التي بنت على تجسيد إقصاء الآخر عصمت شاهين الدوسكي   الثقافة الفكرية والتربوية والمنهجية والإدارية والسياسية والاقتصادية والعلمية كل واحدة منها تؤثر على الأخرى باتجاه ايجابي أو سلبي معين فالدول التي تخوض الحروب والتي فرضت عليها الحروب بمنهجية عالمية وتخطيط وبمساعدة رخيصة داخلية من

ثقافة الحب وتجديد الثقافة من الهاوية الأخيرة  قراءة المزيد »

الإعلام السيبراني وتأثيره على إستراتيجيات الحرب النفسية والرقمية

عصام البرّام في عصر تتسارع فيه التقنيات وتتداخل فيه المفاهيم بين الواقع والافتراضي، لم يعد الإعلام مجرد وسيلة لنقل الخبر أو صناعة الرأي العام، بل تحول إلى سلاح استراتيجي يخوض من خلاله الفاعلون الدوليون وغير الدوليين حروبًا غير تقليدية تتجاوز حدود الجغرافيا والسيادة. الإعلام السيبراني، بوصفه نتاجًا لهذا التطور، أصبح أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل

الإعلام السيبراني وتأثيره على إستراتيجيات الحرب النفسية والرقمية قراءة المزيد »

حين يصمت الهاتف.. وتختفي الشبكة: الحرب في زمن الانقطاع

بقلم: حسن غريب أحمد   في زمنٍ صار فيه الضوء أسرع من الرصاصة، والكلمة تُطلق قبل القذيفة، لم يعد الإنترنت مجرّد وسيلة ترفيه أو تواصل، بل صار جبهةً قائمة بذاتها. واليوم، حين تنقطع الشبكة، لا ينطفئ فقط ضوء الهاتف، بل يخفت صوت العالم بأسره. تخيل جندياً في ميدان القتال، ينتظر أمرًا بالتحرك فلا تصله الإشارة.

حين يصمت الهاتف.. وتختفي الشبكة: الحرب في زمن الانقطاع قراءة المزيد »

إلياس فرحات

مصطفى معروفي ــــ اليوم كنت أوثر أن أكتب عن الشاعر المخضرم سويد بن أبي كاهل صاحب القصيدة الشهيرة التي تقول أبياتها الأربع الأولى: بَــسَــطَت رابِــعَةُ الــحَبلَ لَــنا ْفَــوَصَلنا الــحَبلَ مِنها ما اِتَّسَع حُــرَّةٌ تَــجلو شَــتيتاً واضِــحاً ْكَشُعاعِ الشَمسِ في الغَيمِ سَطَع صَــقَــلَتهُ بِــقَــضيبٍ نــاضِــرٍ ْمِــن أَراكٍ طَــيِّبٍ حَــتّى نَصَع أَبــيَضَ الــلَونِ لَــذيذاً طَــعمُهُ ْطَــيِّبَ الــرِيقِ

إلياس فرحات قراءة المزيد »