المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان

إبراهيم أبو عواد*      ليست السياسة مُجرَّد وقائع تتوالى على صفحات التاريخ، ولا هي أخبار تتناقلها وسائل الإعلام ثُمَّ تنقضي بانقضاء يومها، بلْ هي صناعة للمعنى، وبناء للوعي، وتشكيل للذاكرة الجماعية.      ومِن أهم أدوات هذه الصناعة ” المصطلح السياسي “، فهو الكلمة التي تختزل مرحلةً، والعبارة التي تُلخِّص مشروعًا، والتسمية التي تعيد […]

صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان قراءة المزيد »

لماذا كثرت الجرائم؟

علي الشدوي* شيء غريب فعلا: عشرات المقاطع لسرد الجرائم. ومتابعون بالآلاف. بل أنني أعرف أشخاصا يقضون الطرق الطويلة (خط الساحل من جدة إلى المخواة) في الاستماع إليها. لماذا كثرت الجرائم؟ ليس هذا هو السؤال؛ الإحصاءات قد تثبت ذلك أو تنفيه. السؤال الأهم في تقديري هو: لماذا أصبحت الجريمة هي القصة التي نحب أن نحكيها عن

لماذا كثرت الجرائم؟ قراءة المزيد »

مَن يكتب التاريخ؟ (رواياتٌ سُريانيَّةٌ عن الفتوحات الإسلاميَّة المبكِّرة!)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي                إذا اجتمع المستلَبُ لُغويًّا مع المتنطِّع لُغويًّا، فقل على اللُّغة السلام! أمسيتَ، يومئذٍ، أمام كارثة العَرَبيَّة بأبنائها، حين تجد كلَّ واحد من (المستلَبين والمتنطِّعين) يهدم العَرَبيَّة على طريقته، ويلعن الآخَر على طريقته، وهو يظنُّ أنَّه يُحسِن صُنعًا ولَعنًا. قلتُ لـ(ذي القُروح)، وهو يحاضرني

مَن يكتب التاريخ؟ (رواياتٌ سُريانيَّةٌ عن الفتوحات الإسلاميَّة المبكِّرة!) قراءة المزيد »

آني إرنو.. أدب الذاكرة والذات والتأريخ الاجتماعي

عصام البرّام   تُعد آني إرنو واحدة من أبرز الأصوات الأدبية الفرنسية المعاصرة، وقد استطاعت أن تقدم مشروعًا أدبيًا فريدًا يجمع بين السيرة الذاتية والتحليل الاجتماعي والتأمل التاريخي. حصلت على جائزة نوبل في الأدب عام 2022 تقديرًا لأسلوبها الذي يكشف الجذور الشخصية للذاكرة والاغتراب والقيود الاجتماعية. وقد حولت حياتها وتجاربها الخاصة إلى مادة أدبية تكشف

آني إرنو.. أدب الذاكرة والذات والتأريخ الاجتماعي قراءة المزيد »

ورقة وقلم وثلاثة حمامات

بقلم: التجاني صلاح عبدالله المبارك  من الظواهر التى يخطئ بعض الناس كثيرًا فى تفسيرها، وربما إساءة فهمها أكثر مما ينبغى، ظاهرة انصراف الذهن عن المتحدث؛ إذ يميل كثير من الناس، بحكم ما استقر فى أذهانهم من تصورات جاهزة، إلى اعتبارها دليلًا مباشرًا على قلة الاهتمام أو ضعف الانضباط، أو نقص الاحترام الواجب للمتحدث، والحقيقة أن

ورقة وقلم وثلاثة حمامات قراءة المزيد »

الحرب كذاكرة مفتوحة على اللوحة

لم تكن الأعمال الفنية التي أنتجتها الحرب الأخيرة على غزة مجرد استجابة تشكيلية لحدث كارثي، وإنما محاولة لالتقاط ما يبقى من الإنسان عندما ينهار المكان. عبير خضر* لم تكن الأعمال الفنية التي أنتجتها الحرب الأخيرة على غزة مجرد استجابة تشكيلية لحدث كارثي. في جوهرها الأعمق، تبدو هذه الأعمال محاولة لالتقاط ما يبقى من الإنسان عندما

الحرب كذاكرة مفتوحة على اللوحة قراءة المزيد »

لا تبكي من أجلي يا أرجنتين: قصة إيفيتا مع كرة القدم

محمود عصام*   دعنا نبدأ القصة أولاً رفقة افتراضين؛ الأول أنك تعرف هذا الاسم جيداً: إيفيتا، وهذا يعني ببساطة أنك تعرف قصتها الملهمة وكيف أنها تحولت من فتاة بسيطة إلى السيدة الأولى والرمز الخالد في قلوب الشعب الأرجنتيني. وهذا يعني أيضاً على الأغلب أنك شاهدت فيلم إيفيتا وتعلقت بمادونا وهي تغني في نهاية الفيلم أغنيتها

لا تبكي من أجلي يا أرجنتين: قصة إيفيتا مع كرة القدم قراءة المزيد »

خلف الشباك: حين تمس كرامة المواطن بمزاج الموظف

وهيبة جمال عبد الكريم   أعترف أنني لم أعد أدخل أي مؤسسة عمومية وأنا أفكر في معاملتي فقط، بل أفكر أيضًا في مزاج الموظف الذي سأجده خلف الشباك. هل سينجزها اليوم؟ أم سيؤجلها إلى الغد؟ هل سيكتفي بالوثائق المطلوبة؟ أم سيطلب مني وثيقة جديدة لمجرد أنني وقعت أمامه في الوقت غير المناسب؟ هذا ما وصلنا

خلف الشباك: حين تمس كرامة المواطن بمزاج الموظف قراءة المزيد »

تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد

إبراهيم أبو عواد*      لم يكن الشعر النسوي في الشرق مجرد انفعال وجداني أو تعبير عن عاطفة شخصية، بل كان في كثير من محطاته التاريخية مشروعًا لمساءلة الواقع، وكشفًا للمشكلات الاجتماعية التي أحاطت بالمرأة.      ومن بين الأصوات التي استطاعت أن تُحوِّل القصيدةَ إلى مساحة للمواجهة الفكرية والوجودية، تبرز الشاعرة اللبنانية جمانة حداد

تمرد الأنثى بين جمانة حداد وفروغ فرخزاد قراءة المزيد »

تطور الفلسفة الهندية من غاندي إلى اوشو، مقاربة مشرقية

د زهير الخويلدي مقدمة: تُمثل الفلسفة الهندية تياراً حياً يتجدد عبر العصور، لا كمجرد أفكار نظرية، بل كطريق حياة وتحول للوعي. في العصر الحديث، يمثل الانتقال من فلسفة المهاتما غاندي إلى فلسفة أوشو (راجنيش) تحولاً عميقاً داخل هذا التيار، يعكس استجابة الروح الهندية لتحديات الحداثة والعولمة. من منظور مشرقي، لا يُنظر إلى هذا التطور كقطيعة

تطور الفلسفة الهندية من غاندي إلى اوشو، مقاربة مشرقية قراءة المزيد »