المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

“قلبي عندك”

مها الورهاني عاطفتي تفيض الآن نحوك أنوثة تطفئ نار الحرمان بماء القلب يا فارسا يستوطن رغم المسافة أضلعي مبسمك يذيب قلبي حياء وقلبي في الغربة يراك ويسمعك ‏وأنا لك وكلي معك يا حبيبا ضم فؤادي إلى واحة قلبه وجمع بصدره غنى الحب وقافيته أنت القصيدة .. والرواية وأنت الآداب والعقل الراجح وأنا أقرؤك وأتعلم منك […]

“قلبي عندك” قراءة المزيد »

أنين الحداثة

 بختي بن عودة..  -معْطُوبةٌ.. هذي الحَداثةُ.. في النِّظامِ.. وفي الكَلامِ.. وفي الثقافةِ والسِّيَاسةِ والأدَبْ، معْطُوبةٌ لُغَةُ المُتَرْجِـمِ والإمامِ.. معطُوبةٌ.. أيْدِي البُناةِ الواقِفِين على زَمانٍ مِنْ خَشَبْ معطوبةٌ.. هذي المَزارعُ والمَصانِعُ والمَواقِعُ.. والمَجامِعُ.. والكُتُبْ معطُوبةٌ.. كَفُّ المُناضِلِ والمُقاوِلِ، والمُزاولِ يَـوْمَهُ.. فوْقَ الحَطَبْ معطُوبةٌ لُغَتي.. وأنا أُنَظِّرُ لِلْعَطَبْ! معْطُوبةٌ.. هذِي الحَداثةُ.. (يا محَمّدُ).. وهْيَ تحْتَرِفُ القَدامةَ والقَـتامةَ

أنين الحداثة قراءة المزيد »

حديثٌ عابرْ

 شعر: محمد العربي هروشي   قلتُ للوردِ الذي في المزهرية  قطفوكَ ووضّبوكَ رتبوا ألوانكَ على نحو ذوقٍ قطفوكَ ولم يقطفوا عطركْ قلت للدوري الذي حط على الغصن ما أدراك بأن الغصنَ غيرُ غضّ حتى لاتقع على شاكلتكْ. قلتُ للقصيدةِ لا تراوديني فأنا غِرٌّ قالتْ هيت لكْ ما أتعبكْ قلتُ للحبيبةِ وهمٌ أنْ أُجاري ظلكْ   

حديثٌ عابرْ قراءة المزيد »

“إِلهُ الشِّعرِ و المُوسِيقَى”

عادل كريمي   مَن هوَ إلَهنا أيّها الشُّعَراء؟؟ فِي زَمن كَثرتْ فيه الآلهةْ،، مَن هوَ إلَهنا أيّها الشُّعَراء؟؟ معَ أنّ إِله الشِّعْر وَ المُوسِيقَى،، قَد صَار مَعْبُودًا،، كَالصَّنم؟! لكِن عِنْد المَسَاء،، اسْتَوَى هَذا الإلهُ علَى الرُّكْحِ صَامِتا ،،،  فَتَرَاءت إِلَينَا،،  أنَاشِيدُ الثّوْرَةِ وَ الغَضبْ،،، وَ قَامَ العَرب كَالحَمِيس،، فجَمَعُوا السُّيُوفَ وَ الرِّمَاح،، ثمَّ وحّدُوا الصّـفُوف،،،؟!

“إِلهُ الشِّعرِ و المُوسِيقَى” قراءة المزيد »

لا أُشْبهُ الشَّيطانَ، لا أشْبهُ الوردة

فرات إسبر  الحياة الميتة تشبهُ الصحراءَ. أتلمس ُخطواتي، الناس يفرّون، يمرون، قتلى، شواهدَ ، . موتى بلا أسماءٍ أتلمسُ الطّريقَ  لا أُشبهُ الشيطان َ لا أُشبهُ الوردة! إشارات امرأةٍ تائهةٍ ، تجمع ُالصمتَ في حنجرتها و يتحركُ الفرح في أحشائها! رُبمَّا هي سحرٌ.. وربمَّا هي ساحرة رُبَّما كانت أنفاسَ الريح الحائرةِ  تنفخُ فيها ما تيّسر

لا أُشْبهُ الشَّيطانَ، لا أشْبهُ الوردة قراءة المزيد »

مِـن أيـنَ أبـدأُ والحروفُ تعطّلتْ

عبدالناصر عليوي العبيدي   مِـن أيـنَ أبـدأُ والحروفُ تعطّلتْ لـمَّا رَمَـتْ سـهمَ الهوى عيناكِ ** وغـدا لـساني كـالعييّ متمتمًا مُـتلفـظًا بالضـاد كـالأتــراكِ ** أصبحتُ كالمشلولِ ماليَ حيلةٌ و وقـفـتُ كـالـتمثالِ دونَ حـراكِ ** والـروحُ مـابينِ الضلوعِ تلجْلَجتْ فــي حـيرةٍ وقـعتْ وفـي إربـاكِ ** فـقـدتْ مـن الـتدبيرِ كـلّ تـصورٍ كـحـمامةٍ عـلقتْ بـبحرِ شـراكِ ** مــاذا سـتـفعل

مِـن أيـنَ أبـدأُ والحروفُ تعطّلتْ قراءة المزيد »

قصائد هايكو للبلغاري فلاديسلاف خريستوف

ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال ( 1 ) ترك والدي خفه في فم الكلب *** ( 2 ) غراب بين فصول السنة – جسر الشتاء *** ( 3 ) باكورة الثلوج يصلي السرعوف للمرة الأخيرة *** ( 4 ) شروق الشمس بعد الصقيع وكر اللقلق المتجمد *** ( 5 ) الأرض الحرام قبران يفصلهما شريط من

قصائد هايكو للبلغاري فلاديسلاف خريستوف قراءة المزيد »

نافذة على الشارع

شعر مصطفى معروفي ـــــــــــ تلك الغيمة شربت نيران الطين ولم تعشق من رحلتها الالفية غير الميل الأول تشتاق إلى النوء فهو من أرشدها لبوارجه منتصف العام وألبسها عاصفة تشبه بجعا يكسر اثناء الليل مزاليج التهدئة تحط على شفة الكهف عصافير الملح وفي الجهة القصوى للبحر تنفض عنها صخب الأمداء وتلمع ثم تسير برغبتها حتى آخر

نافذة على الشارع قراءة المزيد »

أُحِبُّكِ وَالْقَلْبُ قَالَ: “الْقَمَرْ”

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربھ..   أُحِبُّكِ وَالْقَلْبُ قَالَ : ” الْقَمَرْ ” = فَجُودِي بِوَصْلِكِ یَحْلُ السَّھَرْ أُحِبُّكِ مِنْ نَبْضَةٍ فِي فُؤَادِي = إِذَا تَسْمَحِینَ یَزُولُ الضَّجَرْ وَنَسْھَرُ لَیْلَةَ حُبٍّ كَبِیرٍ = وَتَرْوِینَ قَلْبَكِ حِینَ اسْتَعَرْ أُرِیدُكِ جِنِیَّةً لِغَرامِي = بِإِبْدَاعِكِ الْفَذِّ أَحْلَى الصُّوَرْ فَقَلْبِي یُتَیَّمُ فِي عِشْقِھِ = لِسَیِّدَتِي

أُحِبُّكِ وَالْقَلْبُ قَالَ: “الْقَمَرْ” قراءة المزيد »

وَأَتَــدَثَّــرُ بِلَآلِئِ عَيْنيْــكِ الْبَحْرِيَّة

  آمَال عَوَّاد رضْوَان   هذَا أَوَانِي الطَّافِحُ .. بِمَنَافِيكِ يُــزَلْــزِلُــنِــي أَشْبَاحُ هَــذَيَانِــي .. تُــطَـارِدُنِـي وَصَهِيلُ وَجَــعَــكِ الْمُــزْمِنِ يَــــلْــــتَــــهِــــمُــــنِــي! أَيَا الْغَرِيبَةُ الضَّالَّةُ .. فِي أُبَّــهَــةِ الْأَسْــرَارِ هَائَــنَــذَا  ظِــلُّــكِ الْــمَــطْعُونُ بِصَـمْــتِــكِ غَــ~ا~رِ~قٌ  فِي بَــ~حْـ~رِ الذِّكْـرَيَـاتِ! وَبَيْنَ زُمُــرُّدِ الطَّـعْـنَـةِ .. وَمُـهْـرَةِ بَـرَاءَتِـي أَبـْــجَــدِيَّـــةٌ.. تَــــتَــــضَــــرَّجُ بِمَحَارِ ضَوْئِكِ.. وَبِمِلْحِ أَحْلَامِي! أَيْنَكِ  فِي وَحْشَةِ الْغَابِ الْكَئِيبِ تَتسَرْبَلِينَ الْبَرْدَ  وَبِاشْتِعَالِ الثَّلْجِ

وَأَتَــدَثَّــرُ بِلَآلِئِ عَيْنيْــكِ الْبَحْرِيَّة قراءة المزيد »