المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

تحت ظل الشيخوخة

بن يونس ماجن                  شجرة عجوزة تتحرك بخطى وئيدة في حقل شائك مليء بالحفر مثقلة باعشاش الطيور المهاجرة  وتتكىء عليها ظلال هاربة من قيظ الظهيرة الشيخوخة أشبه بوظيفة وظيفة لم نفكر فيها مليا ولا نرغب بها تحديدا ومع ذلك فان البديل ليس مرغوبا فيه أيضا الشيخوخة يجيدها بعض […]

تحت ظل الشيخوخة قراءة المزيد »

طَيْفٌ ٱتْ

عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِيّ  أَنْتَ طَيْفٌ ٱتْ مِنَ الحُلْمِ كَنَسْمَةٍ تُزِيحُ جِرَاحَ الأَلَمِ كَعُصْفُورَةٍ تُنْشِدُ الحَيَاةَ لَا تُشْبِهُ أَيَّ أنْشُودَةٍ وَفَمٍ ****     أَنْتَ لَحْنُ الوُجُودِ وَالمُرَادِ شَعْرُكَ خُيُوطُ شَمْسٍ بِلَا سَوَادِ إِنْ تَجَلَّتْ غَابَتِ النِّسَاءُ إِنْ تَقَدَّمْتَ بَانَ المِيلَادُ ****   عَيْنَاكَ أُسْطُورَتَانِ مِنَ الزَّمَنِ كُلُّ عَاشِقٍ يَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ مَا بَالُ القُلُوبِ تَرْتَجِفُ

طَيْفٌ ٱتْ قراءة المزيد »

لا يرقصون لسلمٍ

 أسامة محمد صالح زامل ********** لا يرْقصُونَ لسلمٍ حين معْمَعَةٍ  إلا إذا رقصتْ راشيلُ من ألمِ ولو أُريقتْ دماءُ العربِ كلّهمِ   ما انسلّ حرفٌ لهم أو سالَ من قلمِ أمّا السّيوفُ فعنها لا تسلْ عربًا  فإن فعلتَ فحقًّا أنتَ في حلُمِ فالسّيفُ في يدهِمْ والغَربُ صاحبُهُ   للنيلِ من أمّةٍ شذّت عن الأُمَمِ والله

لا يرقصون لسلمٍ قراءة المزيد »

بحّارٌ يحلمُ بأن يزيد البحرَ ملحاً

د. خالد زغريت و يَشْهَدُ اللهُ بأنّني قرأتُ حسْرةً في كلِّ وردةٍ ماضيْكَ ماضيَّ غير أنّني ما كنتُ وحدي بلْ تُهَجِّيها العطورُ غيبةً قبلي وبعدي لمْ أضعْ تحتَ الكلامِ خطّاً أحمرَ خاصّةً ذاكَ الذي يمسُّ روحيْ أنتَ قلتَ : لا يُكتبُ العطرُ بِلَونٍ أحمرَ وليسَ مِنْ نذالةٍ أكثرُ مِمًنْ يفْرحُ يوماً بحريقِ بيْتِ جارِهِ كأنَّ

بحّارٌ يحلمُ بأن يزيد البحرَ ملحاً قراءة المزيد »

بنت جبيل.. الجرح الذي يرى

شعر: منذر ابو حلتم   على صخرِ الجنوب هل رأيتَ رصاصةً تبحثُ عن معناها قبل أن تستقرّ في الجسد؟ لم تكن هناك سوى فكرةٍ حادّة تتعلمُ كيف تصيرُ قدراً وكيف تكتبُ اسمكَ بلغةٍ لا تُمحى وفي راحةِ الموت أما شعرتَ أن شيئاً صغيراً كان يراقبهُ؟ عينٌ من وجعٍ تمنعهُ من أن ينتصر هنا… هل تناديها

بنت جبيل.. الجرح الذي يرى قراءة المزيد »

خرائطُ التيهِ إلى حضرةِ المعنى

د.عصام البرّام   يا سائراً بين نارينِ، بينَ وطنٍ يُسَمِّيكَ باسْمِكَ حينَ تولدُ، ويَنسى ملامحَكَ حينَ تَكبُرُ، وبينَ أرضٍ تُعَلِّمُكَ كيفَ تَصيرُ ظِلّاً لجسدٍ لا يُعْرَفُ… كنتُ أقولُ: البلادُ التي في القلبِ لا تَضيقُ، لكنّي رأيتُها— تَنْكمِشُ كجُرحٍ قديمٍ كلّما مَرَّ عليهِ خبرٌ عاجل. في الحروبِ، لا يُقتلُ الناسُ فقط، بل تُقتلُ الطرقاتُ التي كانت

خرائطُ التيهِ إلى حضرةِ المعنى قراءة المزيد »

فلنجعلِ الساعات تمشي لليسار

واصل طه   تبًّا لكلِّ اللاهثينَ إلى الحريرةِ والتَّرفْ للقابضين أُجورهم والبائعينَ ذواتِهمْ من بعدِ أن خانوا العهودَ ورايةً بالعزِّ تَخْفقُ والشَّرفْ صوتٌ تردَّدَ في صدى الأرواحِ في وطنٍ …حزينْ عينٌ بها الأرواحُ…تنظرُ من جديدْ كي تبصرَ الأُمراءَ والحكّامَ في سوقِ العبيدْ وَرقابُهم ملحوسةٌ من نيرِ طوقٍ مِنْ حديدْ لَحَستْ رقيقَ …النَّفطِ والدولارِ في العصرِ

فلنجعلِ الساعات تمشي لليسار قراءة المزيد »

لوحةُ ظلٍ

د. خالد زغريت عتبة: (لعلك اليوم سرّحت شعر الموج بألوان أبهج لعل إن زرقة البحر تعافت نشرب فنجان زرقتها ما ظنّي كلّ مَنْ كانت خلف القضبان جميلة وليست فينا كلّ الجزائر جميلة ) …. وصباحُ تحْلمُ أنْ يضمَّ البحرُ في أصدافِه أرواحَ ملّاحينَ آخوا في شقوقِ الصَّخْرِ عشباً خافَ خضْرتَه تجافيه صباح صباحُنا ما نحن

لوحةُ ظلٍ قراءة المزيد »

يا قلبُ

 أسامة محمد صالح زامل ***** ليستْ كما نشْتهي الدُّنيا فيا قلبُ  هيّا بنا لدنىً يَقضيْ بها الحبُّ شِبنا معًا أنتَ تُهدي قُبلةً وأنا  أُهديكَ عُمرًا فأشقتْ حبّنا الحَربُ ذُبنا مغا أنت تُعطي دفقةً وأنا  أُلقيكَ شِعرًا فأخفىْ صوتَنا الضّربُ ضِعنا معًا أنت تَخطو خطوةً وأنا  أُعطيكَ حُلْمًا فأدمىْ خطوَنا الدّربُ يا قلبُ لنْ يعرِفوا معنىً

يا قلبُ قراءة المزيد »

ليل تأبط حشد متاهات

مصطفى معروفي ــ سأخوض بحارا طازجة تملؤها المفترقات وأربطها بشفاه ناصعة الحمرة تلمع كهلام في عهدته الليل تأبط حشد متاهات ومضى يغسل قدم الريح ويبحث جادا عن شفرتها في الماء وفي المقل المنسدلةْ… آليت أقيس خطايَ حين أدهدها نحو النبع هناك الطير تراني أزمع أقنعها باللؤلؤ وكذلك بالخشب المشبوب بهيأته المولعة بزخات المطر الآتي وحفيف

ليل تأبط حشد متاهات قراءة المزيد »