أدب ما بعد الحداثة لا تهمه الحقيقة وجماليات الشكل والعمق
عزالدين بوركة* لا يمكن تجزيء “ما بعد الحداثة” عن ثالوثها الكبير والأهم و”المرجعي”، يتعلق الأمر بـ”السرديات الصغرى” (ليوتار)، كنقيض للسرديات الكبرى للحداثة (السعادة، التقدم، العقلانية…)، وبـ”اللعب” (دريدا)، كمقابل للتعقل والرزانة، وبـ”السيمولاكر” (بودريار)، عكس الأصل والتفرد والفرادة؛ ويمكن ربط هذا الأخير (أي السيمولاكر) بزوال هالة العمل الفني والأصل حسب والتر بنجامين وحلول عصر إعادة الإنتاج التقني. […]
أدب ما بعد الحداثة لا تهمه الحقيقة وجماليات الشكل والعمق قراءة المزيد »








