المجلة الثقافية الجزائرية

قراءات ودراسات

المعرفة الفلسفية العلمية بين المنهج العقلاني والمنهج التجريبي

د زهير الخويلدي تمهيد: ” “كل المعرفة هي إجابة لسؤال.” غاستون باشلار تهتم الفلسفة بمختلف التصورات التي يشكلها الانسان حول الكون ومن بين هذه التصورات نجد تصوراته حول الطبيعة والتي تم الاتفاق على تسميتها بالمعرفة العلمية ولكن هذه المعرفة العلمية اتخذت صبغة فلسفية حينما تراوحت بين النظري والتقني وبين الفكري والمادي وبين المثالي والواقعي . […]

المعرفة الفلسفية العلمية بين المنهج العقلاني والمنهج التجريبي قراءة المزيد »

“مزامير لرفيق” أسامة حلبي: رسالة لِتَقَبُّل الآخر. الشكل الفنيّ في خدمة المضمون

   د. نبيل طنّوس                                   “أنا مَن أرسلتُ قلبي عاشقًا // يرحمُ القُبحَ ويهوى الحُسُنا                                       سأناديكَ ولو ضاعَ الصّدى// وأدقُّ

“مزامير لرفيق” أسامة حلبي: رسالة لِتَقَبُّل الآخر. الشكل الفنيّ في خدمة المضمون قراءة المزيد »

ما تقرأه آريا آبر* الآن وما ستقرأه في المستقبل

(تضم القائمة هان كانج وإيزابيلا حماد وأليس نوتلي وآخرين) بقلم: ديانا أرتيريان ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      تقول نيلا، بطلة رواية الفتاة الطيبة الصاخبة للكاتبة أريا أبر: “هؤلاء الناس. وجودي كله، مختصر بدقة في صفة واحدة تُظهر كل شيء. وُلدت نيلا في برلين، “داخل قلبها العشوائي، كجرذ صغير بعيون واسعة، في الأشهر التي تلت

ما تقرأه آريا آبر* الآن وما ستقرأه في المستقبل قراءة المزيد »

فلسفة التقنية الفائقة بين التقدم التكنولوجي والثورة الرقمية

د زهير الخويلدي تمهيد:  هناك أزمة ثقة في المجتمعات الغربية اليوم. ويأتي ذلك بعد عقود من الإيمان الراسخ بالتقدم. إنه أمر خطير ويتعلق بالابتكار التكنولوجي. وترتبط هذه الأزمة بالتوتر “الانهياري”. لماذا يرتبط التقدم التكنولوجي المبهر بالخوف من المستقبل؟ فهل لا تزال تتكيف مع توقعات البشرية؟ إن المناقشات بين محبي التكنولوجيا وكارهي التكنولوجيا تسير على المسار

فلسفة التقنية الفائقة بين التقدم التكنولوجي والثورة الرقمية قراءة المزيد »

امرأة وألف وجه من الواقعى إلى الفنتازى للقاص الروائي محمد عبد الله الهادي

 د. محمد عبد الحليم غنيم      لعل الروائي محمد عبد الله الهادي أحد أبرز المبدعين الذين لم يلقوا الاهتمام النقدي الذي يليق بقيمة إبداعهم، ربما لأنه لم يمتلك منصبا ثقافيا أو يرأس صحيفة أو غيرها من المناصب التي تجذب إليه جوقة أدعياء النقد، أقول هذا انصافا للحق واحتجاجا على فساد الحياة الثقافية فى معظم

امرأة وألف وجه من الواقعى إلى الفنتازى للقاص الروائي محمد عبد الله الهادي قراءة المزيد »

“ذات الهمّة” التي لا يضاجعها غير سيفها… سيرة امرأة قلبت المعايير-  

 باسم سليمان هناك حديثٌ نبويّ يقول: “لن يفلح قومٌ ولّوا أمرهم امرأة”. لقد قال الرسول هذا الحديث بناءً على أخبار بأنّ الفرس قد ولّوا أمرهم لابنة كسرى. وفيما بعد استخدم هذا الحديث في التداعيات التي تلت معركة الجمل التي دارت رحاها بين ابن عم الرسول الإمام علي بن أبي طالب وزوجة الرسول عائشة بنت أبي

“ذات الهمّة” التي لا يضاجعها غير سيفها… سيرة امرأة قلبت المعايير-   قراءة المزيد »

خطاب الإلحاد والجنس وشعرة معاوية بين الفلسفة واللاأدرية. إيمانويل كانط وميشال أونيفراي نموذجا؟

بقلم محمد بصري*     ما نعرفه عن كانط عمانويل الفيلسوف الألماني Immanuel Kant 1724/1804 هو تأثره بنيوتن بل اعتبار فكرته حول ميكانيكا الكون هي جوهر أي تفسير لنظامنا الكوني. وتترتب عنها مفهمة أخلاقية وقيمية وثقافية ومعرفية. فكل شرح للطبيعة ومفهومي الزمان والمكان لا بد أن يمر من خلال الكسمولوجيا الكانطية. كانط كان متأثرا جدا بإقليدس

خطاب الإلحاد والجنس وشعرة معاوية بين الفلسفة واللاأدرية. إيمانويل كانط وميشال أونيفراي نموذجا؟ قراءة المزيد »

العرب ناقلو المعرفة القديمة

د زهير الخويلدي الترجمة “من القرن الثامن إلى القرن العاشر، كان العرب مستودعًا للتراث الفلسفي والعلمي لليونان. فقد ترجمت أعمال أرسطو وأفلاطون ومفسريهم، بطليموس وأرخميدس وديوفانتوس وأبقراط وجالينوس إلى العربية. وعلى هذا الأساس الكلاسيكي تم بناء الفلسفة والعلوم العربية (علم الفلك والطب والرياضيات). منذ القرن الثاني عشر فصاعدًا، تمت إعادة ترجمة النصوص العربية – الأعمال

العرب ناقلو المعرفة القديمة قراءة المزيد »

“شجرةُ نَبق تحت البروج”

عاطف سليمان* حين بلغ نيكوس كازنتزاكيس عمرَ الثامنة والخمسين كان قد كتب مسرحيات كثيرة ومقالات ونصوص ورواية واحدة هي “الزنبقة والثعبان”.     ((يا أخي، أيها الترابُ؛ إنْ أنت إلَّا سماء كانت “هيلين ساميوس”، التي غدت “هيلين كازنتزاكيس” أو “إيليني كازانتزاكي” بزواجها من “نيكوس كازنتزاكيس”، قد تلقّت منه، بالنص، ذلك الرجاء:  – عندما أموت اكتبي

“شجرةُ نَبق تحت البروج” قراءة المزيد »

نقد الفلسفة الغربية والنظرية الاجتماعية

د زهير الخويلدي إن الدراما “الوجودية” التي يعيشها العالَم الحديث هي نتيجة لتحول كارثي حقيقي في مؤسساتنا وأساليب معتقداتنا. وهي تنافس في نطاقها وأهميتها، إن لم تكن تتجاوز، التحول الذي أحدثته “الثورة العلمية” في القرنين السادس عشر والسابع عشر. وقليلون هم الذين ما زالوا يشككون ـ حتى وإن كانوا لا يدركون بعد ـ في النطاق

نقد الفلسفة الغربية والنظرية الاجتماعية قراءة المزيد »