المجلة الثقافية الجزائرية

خربشات مبعثرة علم الجرافولوجي عندما يتكلم العقل الباطن

رامي الزقزوق – فلسطين ما هي الخربشات المبعثرة يلجأ العديد من الأشخاص إلي رسم بعض أنواع الخربشات المبعثرة أثناء شرود الذهن والسرحان في عالم آخر، هذه ليست رسومات عفوية، أو خربشات مبعثرة لا معنى لها، بل للمخربشات دلالة ورموز لتحليل الشخصية. علم الجرافولوجي” و هو علم يدرس شخصية الإنسان من خلال الخطوط التي يكتبها أو […]

خربشات مبعثرة علم الجرافولوجي عندما يتكلم العقل الباطن قراءة المزيد »

معنى العدم

علي محمد اليوسف كنت نشرت على صفحتي فيسبوك شذرتي الفلسفية التالية : (الوجود الذي لا يعقبه عدما لا يسبقه عدما والا اصبح الوجود غير موجود) وتساءلت لماذا قال سارتر وهيدجر العدم لا يعدم نفسه. وردني اعجاب ثلاثة او اربعة اسماء هم من النخبة الثقافية العربية الاعزاء . لذا وجدت نفسي ملزما في رد جميلهم واحترامي

معنى العدم قراءة المزيد »

آلية الترجيح في الترجمة

خالد بلقاسم من ملامح الحيرة، التي تُصاحبُ آلية الترجيح في الترجمة، اضطرار المُترجِم، مثلًا، إلى الاستعانة بهوامشَ، من خارج النصّ المُتَرْجَم ولكن بإيحاءٍ منه، كي يكشفَ عن الحيرة التي ساورَتْهُ في العُبور من لغةٍ إلى أخرى ومن سياقٍ ثقافيّ إلى آخر، وكي يُفصحَ عمّا دعاه إلى تغليب ما غلّبه في الترجيح، ويُلمحَ إلى ما بقي

آلية الترجيح في الترجمة قراءة المزيد »

‏(هنا، القصة بكاملها)‏: خَـدٌّ على الشبَّاك

عاطف سليمان على جانبِ الشارع؛ أُقيمت خيمةُ عزاء، واستوى الجالسون إلى مُرتِّل الآيات، فيما كانت الآنسةُ تكنسُ الشارعَ ‏أمام البيت، منحنيةً قليلاً، وثوبها العسليّ القصير نوعاً ملمومٌ بين ساقيها. ما ملكتْ غير ذلك لتفعله حيالَ غَمِّ وشقاوةِ ليلة ‏فصَّدها مُرتِّلٌ متمرِّسٌ في إحياء المآتم؛ مجلجِلاً، ومُلقياً كلَّ سامعٍ في كآباتِهِ واستصراخاتِ روحه وهمودها.‏ أجْيا هو

‏(هنا، القصة بكاملها)‏: خَـدٌّ على الشبَّاك قراءة المزيد »

ليودميلا خريستوفا.. قصائد هايكو

ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال قصة شعر جديدة تديم والدتي النظر إلى وجهي في المرآة *** بحيرة متجمدة يستمر السمك بالنقر على السماء *** قلعة متداعية يعيد القمر بناء درجها الامامي *** منزل متروك الجنينة زرقاء مع ملاحظة : انساني *** دار العجزة في عيد الفصح ثمة رجل مسن يتحدث مع شحرور في الغرفة الأخيرة

ليودميلا خريستوفا.. قصائد هايكو قراءة المزيد »

امرأةٌ مُشَاكِسَةٌ

شعر: محمد الشحات كانتْ ترسمُ.. فوقَ ملامِحِهَا ما يَجْعَلهَا تَبدو .. مثلَ فراشاتِ المصباحِ، أناورُ كي أمسكَهَا ؛فتدورُ على أطرافِ أصابعِهَا، وتظلُّ تُحاورنُي فأشيحُ بوجهي.. عنَّي جاءَ رحيقُ زهوركْ فجلستُ على مقربةٍ مِنْ أصواتٍ.. كانتْ تأتِي.. مِنْ فرْكِ أناملها بعيونِ الحُلمِ، سمعتُ أزيزَكْ ومضيتُ أفتِّشُ في كلِّ عيونِ النِّسوةِ.. عَنْ سيِّدةٍ كانتْ تسكنُ.. في ذاكرتي!

امرأةٌ مُشَاكِسَةٌ قراءة المزيد »

لقد أضع النايات على طبقٍ

شعر مصطفى معروفي منذ البدء عرفت بأني رجُلٌ للبحر يدين بكلتا قدميه حين أمرُّ بهِ وأسير رويْداً كي أحصي شجر الحقلِ قبَيْل مغيب الشمسِ وساعةَ يتحد المنبعُ بزواياه الأربع أوصي العشْبَ بقبرةٍ تعشق أن تقضي الليل تؤانسها ريح العتمةْ لو كنت ألفتُ السير على الشاطئِ تحت عيون القمر الساجي لغدوت أميراً تقترح الأرض معابره بسخاء

لقد أضع النايات على طبقٍ قراءة المزيد »

أين ومتى؟

منذر ابو حلتم كان وحيداً.. مثل نخلة في الصحراء، وحيداً تماماً.. فراغ بارد غريب يشعر به في أعماقه.. قال لنفسه: اشعر وكأن الريح تصفر في داخلي – سار دون هدف .. وجد نفسه قريباً من الجبل ..سار صعوداً ، ثم جلس على صخرة ناتئة وكأنها خنجر مغروس في خاصرة الجبل . كانت السهول تمتد أمامه

أين ومتى؟ قراءة المزيد »

هاجر بالريح وجهي

بهاء الدين الخاقاني عجيبٌ رحيلكِ أزهر نبتكِ كلّي كأنك أنزعتِ معطفَ عينيكِ للريح دون انتظار تلاعب ذكراكِ انسامَ ليل يطول حياتي بطول المسار كأني لوحدي ورثتُ من الجاهلية وئدَ الطفولهْ ولكنه في زماني ينال معاني الأنوثةِ سامرتها الحربَ للجن والانس منها معاني البطولهْ لحتى أراكِ كموؤدةٍ في سكاكين كلِّ العشائرْ حياة تلاعب أيّ زمان ..

هاجر بالريح وجهي قراءة المزيد »

الغرفة

كريم الثوري لي رجاء أخير هل أنت الذي التقيتك يوماً أم تغيرت؟ أنا تغيرت… يقف أمام هندامه الأنيق ويبصق ، هذه ليست صورتي، إدعاء، بتُ أعيش على الادّعاء، ما أكرهني حين أكُون مدعيا لحقيقة لا تمت لمقدماتي بصلة، كيف أعيش على الكذب، أمارسه بكل هذا القدر من الشفافية؟ يفتح خزانة الملابس المرتبة بعناية أنثوية، ينظر

الغرفة قراءة المزيد »