المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

لأني يتيم

بقلم عبدالقادر رالة كان الصعود الى أعلى شجرة التين من أمتع الأفعال الى الأطفال، ومن أتعب الأمور الى قلبي… كانت الشجرة تنبتُ أمام بيتي من جهة الشمال. والشاق على أكثر أنهم يقطفون الثمار قبل أن تنضج! وفي أحد الأيام كنت عائدا من المخبزة، فلمحت ثلاث أطفال يتسلقون الشجرة… وضعت سلة الخبز على الرصيف، وركضت نحوهم، […]

لأني يتيم قراءة المزيد »

فتاة السبت

أثيل روهان ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم أبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما عامًا وفتاة يوم السبت الصيفي في البونيت، وهو صالون لتصفيف الشعر معظم زبائنه من المتقاعدين يقع في الطريق الدائري القديم، مانشستر، إنجلترا. ليس لدي أية فكرة عن سبب تسمية صالون لتصفيف الشعرباسم (البونيت). صاحبة الصالون، تيريزا موراي، لطيفة بما فيه الكفاية، لكن ليس

فتاة السبت قراءة المزيد »

حظ ونصيب

عبدالعزيز الظاهري‬‎ ليلة البارحة وأنا في طريق عودتي للمنزل لمحت مخلوقات غريبة تشبه البشر ،وليسوا ببشر مجتمعين حول نار، يرتفع منها دخان اصفر كثيف، يتبادلون الحديث والنكات، اقتربت منهم، ومن دون سلام أو كلام جلست مبتعدًا أنصت إلى حديثهم، قال أحدهم: إنني تعيس الحظ، لم يحصل أن قلت ولو مرة في حياتي عبارة من “حسن

حظ ونصيب قراءة المزيد »

الطائر الأسود

 ناجي ظاهر في المساء استرخى على اريكته الجديدة في بيته الجديد. وهو يقول لنفسه حمدًا لله لقد ارتحت من ذلك البيت القديم وكوابيسه المتواصلة. الآن سأبدأ فترة جديدة في حياتي. فترة بعيدة عن الشرور والاشرار. ولمعت في خاطره أضواء قادمة من بعيد” أن تكون مرتاحًا يعني أن تكون موجودًا”، قال في نفسه وهو يُغمض عينيه

الطائر الأسود قراءة المزيد »

من أجل عيونك الحلوة

عبد الكريم ساورة كانت بيننا مسافة طويلة بين المدينتين، وبين الحين والحين نلتقي نأكل من طبق واحد نتكلم كثيرا في الحب، الكلام في الحب شيء عجيب لايمل من سكراته الواحد، وعندما نفترق، يذهب كل منا إلى حاله وهو لايفكر إلا في اللقاء القادم، وعند المساء يسقط الظلام ويشتد الوجد نتشبت بالأمل ونعانق بغضنا البعض من

من أجل عيونك الحلوة قراءة المزيد »

النّاقة الضّائعة

 بقلم: الطاهر اعمارة الأدغم ظلّ يهرولُ ويتنقّلُ من حانوتٍ إلى آخر.. لا يدري أين سيجدها…؟ لقد ضاعت في مجاهل الصّحراء الرّهيبة منذ زمن طويل.. لكنّه كان على يقين أنّه سيعثر عليها ذات يوم.. من حين لآخر كان يصرخُ ويصيحُ والدّموع تسيل على خدّيه. إنّه في سوق عكاظ، ولا بدّ أن يُصادف في أحد دكاكينه من

النّاقة الضّائعة قراءة المزيد »

الأب

قصة: بيورنستجيرن بيورنسون ترجمة: د.محمدعبدالحليم غنيم كان الرجل الذي ستُروى قصته هو الشخص الأكثر ثراءً وتأثيراً في رعيته؛ كان اسمه تورد أوفيروس. وقف يومًا ما في مكتب الكاهن، طويلًا وجادًا؛ قال:  – لقد رزقت بابن، وأود أن أقدمه للمعمودية.  – ماذا سيكون اسمه؟  فين، على اسم والدي –  والجهات الراعية؟ –  تم ذكرهم وثبت أنهم

الأب قراءة المزيد »

الخنزير البرّي:(فصل من رواية سيرية)

حيدر الكعبي* كانت جدتي أم غاوية تعتقد أن أصل الخنزير إنسان. وأن أم الخنزير، التي كانت امرأة آدمية ككل النساء، قد توسَّلتْ إلى الله أن ينزل عليها خرقة قماش لتنظف بها مؤخرة ابنها. وكان هذا طفلاً آدمياً كسائر الأطفال. فأشفق الله على الأم وأنزل عليها لفافة كبيرة من القماش القطني الأبيض الناصع. فاعتزت بها، ولم

الخنزير البرّي:(فصل من رواية سيرية) قراءة المزيد »

أيامنا الحلوة

بقلم: إبراهيم أمين مؤمن وغادر الطبيب بعد أن أخبر هدى بالحقيقة، وقد مثلت تلك الحقيقة صدمة كبيرة لها، وطفقت تفكر في مآل مَن حولها والصلة التي تربطها بهم. انهمرت الدموع من عينيها، هاتان العينان البريئتان الخضراوان اللتان ما نظرتا قط ما في أيادي غيرها من نعمة؛ بل كانتا تنظران فحسب إلى الأيادي الفارغة لتملأها من

أيامنا الحلوة قراءة المزيد »

بسمة

بقلم د ميسون حنا أنتظر بشوق، ولكن ماذا أنتظر، ومن…؟ لعلي أنتظر القادم بغموضه، فالحاضر أمسك زمامه، وأدرك خوابيه، وأتجول في معارجه، وتشدني أحيانا زاوية معينة، آلوذ في حضنها برهة، لكن عجلة الزمن تلح علي أن أتقدم، فأتركها وأتابع طريقي لتصبح ماضيا، أرميه خلفي، فإن كان ماتعا أحييته بين حين وحين، عندما تدغدغني الذكرى، وتمر

بسمة قراءة المزيد »