المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

المستشار

عبد العزيز الظاهري لم أجد حاضناً لي سوى جدتي لوالدي المريضة -لا أعلم سبب مرضها فهي تفضل العزلة والصمت، فكنت أتسلل إلى غرفتها، وأثرثر معها وهي صامتة دافنة رأسها خلف خصلات شعرها الأبيض الطويل كنت على يقين أن جدتي تستمع إليّ ، بل تتكلم معي وتضحك على نُكاتي رغم صمتها ، كان إخواني وأخواتي يسخرون […]

المستشار قراءة المزيد »

انحراف

د. الطيب النقر وبعد أن عبثت به الأقدار، وقف”عادل” الذي صفدته الشمس، وصهرته الهواجر، ينظر إلي شقيقته مبهوتاً حائرا، وهي تجادل في أمر زواجها، لقد التزم السكينة حيناً من الزمن، وانحاز إلى الصرامة، في اخضاع نفسه لأطر العقل، ولم ينساق وراء طبعه، الذي يأنف أن يغض على قذى، أو يقيم على ذل، فليس ثمة شك،

انحراف قراءة المزيد »

لم يعد الديناصور موجودا

 ثلاثون قصة قصيرة للغاية من أمريكا اللاتينية اختيار وترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      مقدمة قصيرة جدا على غرار هذه القصص     هذه مجموعة مختارة من القصص القصيرة جدا التى اشتهر بها كتاب من أمريكا اللاتينية ولعل أشهر من عرف بهذا النوع من القصص الكاتب المشهور أوجوستو مونتيروسو وقصته الأكثر شهرة “الديناصور” التى كتبت

لم يعد الديناصور موجودا قراءة المزيد »

شبر ونصف

محمد حسين السماعنة. الأردن   لا تسألوني كيف ولم، ولا هل وما؛ فهذا ما حصل لمحمد ابن أبي جمال اليوم بلا زيادة أو نقصان؛ فهو أفاق هذا الصباح من النوم، فرأى نصف جسده خارج السرير، وعندما أنعم النظر في طوله وجده قد زاد ثلاثين سنتمترا، يعني شبرا ونصف بمقياس الدكتور بلال، وأن وزنه قد زاد

شبر ونصف قراءة المزيد »

معركة وجودية على حافة العمر: قصص قصيرة جدا

حسين جداونه معركة وجودية على حافة العمر  كان.. يصفق بحرارة.. عندما توقف فجأة على الرغم من إرادته.. كانت.. رايات النصر تخفق فوق هامات مشنوقة… *** خطة واضحة المعالم في ظلام دامس، على طرف المدينة.. التقينا على غير موعد.. أخرجنا الخرائط من جيوبنا.. أشعلنا بها النار.. أدلجنا في ضوئها… *** مدينة تتحلّل كجيفة بجوار حاوية صدئة

معركة وجودية على حافة العمر: قصص قصيرة جدا قراءة المزيد »

قصة محمود

 للكاتب عبد الرزاق مربح. الجزائر ما هذه الجلبة التي كسرت سكينة القرية؟ أيُّ وافدٍ غريبٍ حلَّ بيننا، وأيُّ ريحٍ هبّت لتقلب رتابة الأيام؟ ومن تلك الصهباء، بملامحها التي تشعّ نورًا، ترتدي تنورة مطرزة بألوان الفرح، تمشي كأنها نسمة فجرٍ تلامس خدَّ الأرض برفق؟ عند باب المدرسة تجمع حشد من سكان القرية، تعالت الهمسات، تداخلت النظرات

قصة محمود قراءة المزيد »

ابن أنيسة

قصة: محمد عبدالحليم غنيم -1 –      أنا ابن أنيسة , اسمي المدون في بطاقتي الشخصية الآن ، وفى شهادة ميلادي هو محمود صبري الشيال , غير أنني لا أذكر أن أحدا دعاني بهذا الاسم , في اليوم الأول لدخولي المدرسة بعد سبع سنوات في شوارع القرية ، نادى المعلم على أسماء الطلاب في

ابن أنيسة قراءة المزيد »

ميز الضباط

د. الطيب النقر بعد يوم مضني، ذهب الضباط إلى غرفهم، وخلع كل فرد منهم بدلته العسكرية، واستلقى في سريره راجياً أن يداهمه طيف الوسن، ويريحه من كل هذا العناء، الذي كابده في بياض نهاره، إلا أن قفزة هذا السارق إلى منزلهم، الذي استأجرته لهم الكتيبة التي يتبعون لها، في ذلك “الحي”، الذي جميع مظاهره العمرانية،

ميز الضباط قراءة المزيد »

الإنحدار

بقلم: خالد النهيدي بموقفه الأخير هدم كل ماتبقى من جسور المحبة والتواصل ‘ اللتي ظلت ممدودة برغم الألم ‘ برغم الجراح ‘ برغم اللحظات الموجعة ‘ نحن الآن في مُفترق الطرق وكلآ منا يحاول أن يتشبث بالآخر إلى أخر رمق إلى أخر نفس برغم حساباتة النسائية اللتي يضج بها الفيس بوك وكنت ألومة وأختلف معه

الإنحدار قراءة المزيد »

أبي الصغير المبتسم

 بقلم: ماري جيتسكيل ترجمة: د. محمد عبدالحليم غنيم     كان مستلقياً في كرسيه الهزاز، بالكاد مستيقظاً بما يكفي ليشعر بالحلم يتحرك تحت أفكاره مباشرةً. بدا مثل حلم من تلك الأحلام النقية الجميلة التي يعود فيها شاباً مرة أخرى، ويغمره إدراك أن الأصدقاء الذين ماتوا، أو رحلوا، أو قرروا أنهم لم يعودوا يحبونه، كانوا في

أبي الصغير المبتسم قراءة المزيد »