المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

في الذكرى الـ ١٩ لأول عرض للتغريبة الفلسطينية، فهل سنعيش التغريبة أمام أعيننا!

لخضر بن العيطر   قبل ١٩ عاما من اليوم بالضبط يوم ١٥ اكتوبر ٢٠٠٤، كان اول أيام شهر رمضان المبارك، عُرضت أول حلقة لمسلسل التغريبة الفلسطينية الذي كتبهُ المؤلف الفلسطيني وليد سيف، وأخرجه الراحل السوري حاتم علي، ” التغريبة ” يكفي أن تذكر اسم المسلسل لتفيض دموعك، او أن تسمع شارة المسلسل فقط، المسلسل الذي […]

في الذكرى الـ ١٩ لأول عرض للتغريبة الفلسطينية، فهل سنعيش التغريبة أمام أعيننا! قراءة المزيد »

عذرا لم أتمكن من توديع شقتي الوداع الأخير!

 بقلم/ توفيق أبو شومر أعتذر لمكتبتي المشحونة بذكريات السنوات، لأن قائد طائرة الأباتشي منحني إنذارا معدودا بالدقائق لكي أنجو بنفسي قبل أن يصدروا الحكم علي شقتي الصغيرة بالإعدام! أعتذر لشقتي التي أشرفت على بناء كل حجر من أحجارها، اخترت لها مواد لصقها ومكان صفها، أنفقت أسبوعا كاملا في زيارة محلات البلاط، لأتمكن من اختيار البلاط

عذرا لم أتمكن من توديع شقتي الوداع الأخير! قراءة المزيد »

بحْثًا عن أدب السجون في الجزائر/ الجزء الثاني

كتب بشير خلف السجون والمعتقلات جحيم المعذّبين خلال الثورة        السّجن قديمٌ قِدم ظهور الحضارات، بينما الـمُعتقل لا يظهر إلّا في الحروب، والصراع بين الدُّولِ، والأزمات الداخلية، فيه يُحشر ذوو الأفكار الحرّة، والاتجاهات السياسية المختلفة، والمخالفة للسلطة القائمة، يبقوْن فيه مؤقّتًا من أجل التحقيق، ويتعرّضون فيه للعذاب النفسي، والإهانة، والتجويع، والقهر، والتعذيب لافتكاك

بحْثًا عن أدب السجون في الجزائر/ الجزء الثاني قراءة المزيد »

هل أنتهى زمن الشعر؟

د. عصام البرّام*   الشعر له تأريخ طويل وعريق في الثقافة العربية، وما زال هناك متذوقون وقراء للشعر العربي في الوقت الحالي، فالشعر يظل وسيلة تعبير فنية يُكتب ويُلقى لنقل الأفكار والمشاعر والتعبير عن الجمال بطرق فريدة. وعلى مر العصور، قد تتغير أساليب ومواضيع الشعر، وتتطور مع التغيرات الاجتماعية والثقافية للزمن، لكنه لا يزال جزءًا

هل أنتهى زمن الشعر؟ قراءة المزيد »

دجو كوستولاني

 عصام السيد علي   دجو كوستولاني “Kosztolányi Dezső” (1885-1936): شاعر وقاص وروائي وكاتب مقالات. ولد دجو كوستولاني في عام 1885 في سبدكا “Szabadka”، ثالث أكبر مدن الإمبراطورية النمساوية – المجرية، في حقبة زمنية عُرف عنها السلام والسعادة … سنوات توقف عندها الزمن – تماما مثلما صاغ ذلك بمفرداته شاندور ماراي “Márai Sándor”، كاتب الأدب المجري

دجو كوستولاني قراءة المزيد »

المها والكلاب في الشِّعر العَرَبي-1 (دراسةٌ بيئيَّةٌ في المُثُل والجَماليَّات)

أ.د/ عبدالله الفَيْفي لعلَّك لا تَجِد أحذق من (أبي نُواس) في تصوير (الكِلاب)؛ وكان، كما يذكر (الجاحظ)(1)، «قد لَعِب بالكِلاب زمانًا، وعرف منها ما لا تعرفه الأعراب.» وله في ذلك أراجيز استشهد منها (الجاحظ)(2) بعشر، كلُّها تدلُّ على تمام معرفته بهذا الحيوان. يقول في إحدى طرديَّاته(3): أَعددتُ كَلْبًا لِلطِّرادِ سَلْطا مُقَلَّدًا قلائدًا ومَقْطا فهْو النَّجيبُ

المها والكلاب في الشِّعر العَرَبي-1 (دراسةٌ بيئيَّةٌ في المُثُل والجَماليَّات) قراءة المزيد »

“غزاوي.. سردیة الشقاء والأمل” وتوثیق الحكایة

یسري الغول تواصل معي الصدیق والمناضل الفلسطیني جمال زقوت قبل حوالي عام، وتحدیداً بعد انتھائھ من كتابة عشرات التدوینات التي تتعلق بطفولتھ وشبابھ وصولاً إلى مراحل النضال التي لم تنتھ بأوسلو، بل امتدت حتى یومنا ھذا، من خلال دوره كمثقف عضوي یأخذ زمام المبادرة ویفتح نوافذ الأمل والتغییر نحو الأفضل لقضیتنا الوطنیة. كانت تلك التدوینات

“غزاوي.. سردیة الشقاء والأمل” وتوثیق الحكایة قراءة المزيد »

بحْثًا عن أدب السجون في الجزائر

 بشیر خلف ھذا النوعُ من الأدب قلیلُ سواء في فترة استعمار الجزائر، وحتى في مرحلة الاستقلال إلى یوم الناس ھذا لأسباب عدیدة منھا: ــ أنّ فرنسا الاستعماریة بالرّغم من زجّ عشرات آلاف الجزائریین في السّجون قبل الثورة، لــم تتمكّنْ من نزْع، وتغییب الھُوّیة العربیة الإسلامیة منھم، لكنھا نجحت في نشْرِ الأمیة بینھم، فغابت الكتابات الأدبیة،

بحْثًا عن أدب السجون في الجزائر قراءة المزيد »

مجرى الحياة: ماذا لو عاد الزمان إلى الوراء؟

سعيد بوخليط عبارتان قويتان للغاية، تختزلان حقيقة جلّ معطيات الحمولة اللغوية،التي يمكن للإنسان أن يؤوِّل بها ويصيغ ارتساماته بخصوص الحياة، فيعيد غالبا طرحهما ضمن مباغتة السؤال، المنطوية عليه بحدَّة، نفض الغبار عن الرتابة الوجودية، الناجمة عن امتثال الإنسان سلبيا لوقائع الوجود. الإشارة الأولى: هل أنت سعيد في حياتكَ؟ الإشارة الثانية: ماذا لو عاد بكَ الزمان

مجرى الحياة: ماذا لو عاد الزمان إلى الوراء؟ قراءة المزيد »

غاستون باشلار: صياغات خلاصات المشروع (الحلقة 2)*(1884- 1962)

ترجمة: سعيد بوخليط   86- ”باستمرار الوَجَع موصول بافتداء، والسعادة بمجهود فكري” (حدس اللحظة، ص 94، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم 4197). 87-”تقدِّم الديمومة الحميمة، عنوانا دائما للحكمة. ليست قوى الماضي من تضفي تنسيقا على العالم، بل يعمل الأخير على إنجاز تناسق وفق أقصى درجات توتُّره” (حدس اللحظة، ص 95، كتاب الجيب/ بيبليو- دراسات رقم

غاستون باشلار: صياغات خلاصات المشروع (الحلقة 2)*(1884- 1962) قراءة المزيد »