المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة المقال

أعطني فنًّا أعطيك شعبًا

 افتتاحية معرض “حضارة وذاكرة وطن”    حسن عبادي/ سخنين -حيفا بداية أشكر جاليري زركشي السخنينيّة للفنون الحديثة، وجمعية جوار في الشمال، وكانز المعرض الفنان أمين أبو ريا على استضافة هذا المعرض المميّز وبالأخص على تحضير كتالوج راقي مهنيّ التصميم يشمل معظم أعمال الفنان في مجال الفنّ التشكيلي ويجسّد تطوّر أسلوبه. تعرّفت إلى فنّاننا جميل عمرية […]

أعطني فنًّا أعطيك شعبًا قراءة المزيد »

غاستون باشلار: النموذج الكبير 1/* 3

ترجمة : سعيد بوخليط أسس غاستون باشلار (1884 -1962) نظاما فكريا متكاملا حول المتخيَّل واقتفاء لأثر أعماله ومؤلفاته أقرَّ كل التيار ”التيماتيكي”(الموضوعاتي)، بأولوية هذا المتخيَّل. انتصر باشلار إلى المعطى النفسي كعامل يحدد التأمل والإبداع. استلهم فكره الظاهراتية قصد بلوغ إعداد دراسة حول الصور والاستعارات.وظف التحليل النفسي (حول اللاوعي الجمعي والأساطير)، كما فعل تماما مع الفلسفة

غاستون باشلار: النموذج الكبير 1/* 3 قراءة المزيد »

المنهج الاجتماعي والثقافة والزمن واللغة

 إبراهيم أبو عواد  1 المَنهجُ الاجتماعي الكامن في الأنساق الثقافية يُمثِّل كِيَانًا فلسفيًّا يُعَاد إنتاجُه باستمرار في التجارب الشخصية للفردِ، مِن أجلِ تَحويلِ صِيغة الوَعْي إلى فِعْلٍ اجتماعي، ونقلِ إرادة المَعرفة مِن الذِّهْن إلى الواقع. وكُلَّمَا تَكَرَّسَت التجاربُ الشخصيةُ للفردِ كَسُلطةٍ وُجوديةٍ واعيةٍ بذاتها، وواعيةٍ بالعناصر المُحيطة بها، تَجَذَّرَت الأحداثُ اليوميةُ كَسِيَاقٍ إنساني عَقْلاني يُنتِج

المنهج الاجتماعي والثقافة والزمن واللغة قراءة المزيد »

التربية على المواطنة بين القانون الجمهوري والديمقراطية الحوارية

 د زهير الخويلدي الترجمة مقدمة “بينما تشكل المدرسة أحد الموضوعات الرئيسية التي تتبلور حولها اهتمامات المواطنين وتوقعاتهم، فإن النقاشات التعليمية، التي هي حية كما هي عديدة في المجتمع الفرنسي المعاصر، تشكل للمفارقة نوعًا من المجال المخصص للممارسين أو المنظرين المهنيين التربويين. التأثير الضار لإضفاء الطابع المؤسسي على علوم التربية منذ الستينيات، يتطور الخطاب التربوي عن طيب

التربية على المواطنة بين القانون الجمهوري والديمقراطية الحوارية قراءة المزيد »

جمال ورفاقُه. روّاد الكتابة للأطفال في بلادنا

 ناجي ظاهر يُمكننا اعتبار الشاعر جمال قعوار ورفاقه محمود عبّاسي، ميشيل حداد، جورج نجيب خليل وقيصر كركبي، روّاد كتابة أدب الاطفال في بلادنا بعد النكبة، فقد بادر هؤلاء منذ أواسط الخمسينيّات وما بعدها، إلى كتابة وإصدار العديد من الكتب الموجّهة للأطفال والفتيان، تحديدًا، في بلادنا، معزِّزين العلاقة بينهم وبين المؤسّسة المدرسيّة- العنوان الأوّل لهذا النوع

جمال ورفاقُه. روّاد الكتابة للأطفال في بلادنا قراءة المزيد »

هل كنت متزوجة من غريب؟

 ظننت أنني أعرف زوجي منذ 20 عاما. لم أعتقد ذلك – وما زلت لا أعتقد ذلك. بقلم بيل بوردن 30 حزيران 2023 (عن صحيفة نيويورك تايمز) ترجمة محمد عبد الكريم يوسف عندما بدأ الحجر في آذار 2020، قررت أنا وزوجي الدخول في الحجر الصحي مع طفلين صغيرين، كانا في سن 15 و12 عاما، في منزلنا

هل كنت متزوجة من غريب؟ قراءة المزيد »

ما قبل الفلسفة

علي الشدوي في مكان ما قال فردريك نيتشة  عرف الإغريق أن يبدؤوا في الوقت المناسب، وهذا الدرس يحدد اللحظة التي يجب أن نبدأ فيها بالتفلسف، فقد ادخروه بشكل أوضح مما ادخره أي شعب آخر. ليس المفروض أن نبدأ حين نكون تعساء، كما يتصور أؤلئك الذين يردون الفلسفة إلى الاستياء، بل بالعكس، يجب أن نتفلسف حين

ما قبل الفلسفة قراءة المزيد »

حياة تتراكم أخطاؤها: سلبية الجيل 

 سعيد بوخليط أخطاء وأضاليل وسوء تقديرات، جملة تراكمات غير إيجابية بنيويا، يتناقل إرثها الثقيل أفراد مجتمع معين، تتبادلها الأجيال بحكم قانون التاريخ،على إيقاع كومة من النار تبدأ للوهلة الأولى شرارات ضعيفة، ثم تتوقد وتشتعل كي تغدو جمرات حارقة؛ قدر تزايد نفخ الأوداج. قيم، مفاهيم، أفكار، نسق سلوكي، منظومة بأكملها، يبثُّ بذراتها الأجداد في تربة أفق

حياة تتراكم أخطاؤها: سلبية الجيل  قراءة المزيد »

أٌقفال الحبّ وأخلاقه

بسمة الشوالي – تونس إلى هذا الحدّ يسبّب الحبّ الانهيار حتّى لقلب المعدن..؟ سؤال بادر الذّهن حين اشتكى جسر الفنون بباريس أو جسر الحبّ كما يشتهي العشّاق تسميته من كثرة أقفال الحبّ المعلّقة بأهدابه حتى هبّت بلديّة المدينة إلى إزالتها حفظا له من الانهيار. لكن قبلا، لماذا وقع الاختيار على القفل دون غيره رمزا لتأبيد

أٌقفال الحبّ وأخلاقه قراءة المزيد »

(بيان من ريتشموند): (قسيس فى المساء،  داعية فى الصباح) 

د / محمد كامل الباز دخل رجل الدين المشهور فى جنوب إفريقيا ريتشموند إلى فراشه بعد عناء يوم كامل مع أبناء كنيسته المقدر بعشرات الآلاف،  نام وإذ هو فى منامه يرى صوت ينادي عليه (ألا ارتديت الرداء الأبيض واتبعت أنت ومن معك هؤلاء القوم يقصد المسلمين)، استيقظ ريتشموند فزعا، لم يُعر للأمر اهتماما،  بالتاكيد تلك

(بيان من ريتشموند): (قسيس فى المساء،  داعية فى الصباح)  قراءة المزيد »