المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

ثقافة النثر والشعر

صمت الهدهد

سالم الياس مدالو   صمت الهدهد يغيض الشواهين الحدءات والبزاة ويجعل العنا دل الفراشات والقبرات تبتسم لمرايا النجوم ولشموع قوس قزح ويحفز الايايل والغزلان في المرج المضيء ان تنهض لتعانق نوارس وبطاريق البحار الباحثة عن بنفسجالت واقحوانات الحقيقة وعن مروج من الفضة البيضاء العقبق الاحمر والكرستال وصمت الهدهد صمت الهدهد يجعل من خيول الوقت الرمادي …

صمت الهدهد قراءة المزيد »

وجه  الصباح…

الدكتور سالم   بن   رزيق بن عوض في  رحلة الطير  الطروب  جنون والناس في  لغة  الفنون  فنون ! كالورد  بعض الناس  حين تشمه   ترنو   إليه  من   الجمال     عيون ويلاعب الأنسام    من    أنسامه   ويضاحك      الأفاق   وهو  حرون يهدي  الأنام   نفائساً    ونفائساً    والنور  يملأ وجهه    ويصون !                 …

وجه  الصباح… قراءة المزيد »

“لغةُ الشِّعرِ”

عادل كريمي   مدّ الشاعر ريشته نحو القَصِيدة،، فانفتحَت اللُّغة عَلى عَوالم قَصية،، و نبَتت فِيها الكَلِمات الغَرِيبة،، كالأَحْجار المَلْسَاء،، فِي الجِبال الوَعْرة،، و تتفتّح مِنها الأزْهَار ،، لتُعَانِق أَمْواج البَحْر،، وَ تُسَابق أَشِعّة الشَّمْس،،، المُتّجِهَة نحْوَ الأُفق ،،؟! عادل كريمي/ تونس.

لا أزدري الطيْرَ

شعر مصطفى معروفي ــــــــــ هيأةٌ للأيائل في الغابِ تشعل أعضاءها بالمنابعِ تهطل عن كثَبٍ من معاقلها تستعير المدى والغيومَ المُحبَّةَ للنوم فوق سريرِ الجدار الذي كان إِلْفَ الطريق الخدومِ لقد شِمْتُ وجهَ السحابِ فكان ودوداً سعيدا بنبض الأقاصي جميلا كعرْفِ حصانٍ تبللَ منتشيا بالندى ليتني عندما هبّتِ الريحُ كنتُ قريبا من النهرِ حتى أنبّهَ ضفتَهُ …

لا أزدري الطيْرَ قراءة المزيد »

الأسامي

أسامة محمد صالح زامل ******* أضاعَ الشبابَ والصّبا يتنقّلُ من اسمٍ إلى اسمٍ علّه يتكمّلُ وبعضُ الرّقابِ بالأساميّ أطولُ وبعضُ أسامينا هباتٍ تُنوَّلُ  وكلٌّ يرى في الإسمِ مرقاةَ سلّمٍ  إذا لم يعجّلْ بالصّعود يُنزّلُ وكلّ الأساميْ للزّوالِ مصيرُها كحالِ من استغنَوْا بها وتجمَّلوا خلا ما أنالتْهُ السّما لمنِ اصطَفتْ لها خلْدُ من سُمّوا بها وتجلّلوا وللنّاسِ …

الأسامي قراءة المزيد »

أُسطورةُ الدّمِ والسّراب

شعر: صالح أحمد (كناعنة) مَيتٌ، ويَرشِفُ مِن دَمِ الموتى، ويسألُ: مَن يقودُ غَدي لما لا تَرتَجيهِ يَدي لتَعصِرَ ألفَ حُزنٍ ثمَّ تُلقِحَ غَيمَةَ الآبادِ رَعدَ العابِراتِ السّودِ أجهَضَها السّراب. . مَيتٌ، ويَستَسقي هَوامِشَ نَظرَةٍ هَزَّت شُحوبَ غُروبِها، فتَساقَطَت صَدًّا، أَوَت ريحًا على فَرَقٍ ليَسألَ عُريَها ظِلًا لرَعشَتِهِ، وللأعذارِ باب. . نَسيٌ، وتَسكُنُهُ الخُرافَةُ صَهلَةً شَبَحِيَّةً …

أُسطورةُ الدّمِ والسّراب قراءة المزيد »

تَليقُ بكَ الصًّافناتُ الجِياد

 الشاعر عبد المنعم سالم    (إلى الشِّبل خالد عبد المنعم) لَكَ الصَّافناتُ الجِيادْ ولِلرِّيحِ تَسبيحُها وهْيَ تَحمِلُ حَمْحَمَةَ الزَّحْفِ زَحْفِكَ نحوَ الحدودِ المَديدةِ مِن أوَّلِ المُعتَدينَ إلى آخِرِ الشُّهَداءِ ومِن أوَّلِ اللافِظينَ التُّراثَ إلى آخِرِ الحافظينَ لِما ظَلَّ بالرُّوحِ مِن رَمَقٍ للعِباد * لَكَ الصَّافناتُ الجِيادْ ومِن عَبَقِ اسمِكَ تُقْطَفُ فاكِهَةُ الخُلدِ فانْشُدْ مُرافقةَ الخالِدِينَ …

تَليقُ بكَ الصًّافناتُ الجِياد قراءة المزيد »

أنا مجرد شخص غريب

بن يونس ماجن أنا مجرد غريب في المدينة أنا مجرد غريب في الشارع لذا من فضلك تجاهلني حين تراني فلا تقل لي مرحبا ولا تحييني فقط امشي على الرصيف  تظاهر انك من قبل لم تراني  وواصل المشي ولا تنحرف عن مسيرك فالمدارات كلها لك انا الغريب يمكنني السباحة مع التماسيح بلا مجاذيف ويمكنني ان اطير …

أنا مجرد شخص غريب قراءة المزيد »

لمْ تكن عيناكِ إلا فتنةً

  عبد الناصر عليوي العبيدي —————–   لمْ تكنْ عيناكِ إلّا فتنةً   وأنا المفتونُ كم   كنتُ تقيا   فغواني طرفها في نظرةٍ   سَلبتْ عَقْلي   وما كان لديَّ   كيف لا أصبو إليها   والهوى   قد كوى الأضلاعَ   والأحشاءَ كيّا   هل يردٌّ الكوخُ   ريحاً صرصراً   أو يصدُّ …

لمْ تكن عيناكِ إلا فتنةً قراءة المزيد »

(نافذة جديدة)

 – دليلة مكسح الآن يمكن أن أمد ذِراعيَا… وأذيب شمعا غافيا أو صاحيا.. وأدس في الرف البعيد حكاية، نعلاً لوقت قد يسافر حافيا وأشد بابًا، والرياح جريئة من ذا يصد الريح صخرا عاتيا؟؟ وأهز غصنا قد تدلى طيفه فوق الجدار مُسلِّما ومُراضيا أدعو الحمامة كي تعودَ بحلمها فوق الغصون مُرَمَّما أو صافيا وتطلَّ شمس فالدروب …

(نافذة جديدة) قراءة المزيد »