فصل من رواية (في انتظار يوم القيامة)
محمد أبوالدهب أظنني سمعت صفير القطار. أدعك رأسي بالصابونة، متجنِّبًا ماء الدُّش الوافر السريع، ثم أستبيحه جسمي مع انتفاش الرغاوي، ليفيض عليه، من شعري حتى قدميّ. في أثناء ذلك، فكرتُ أنّ علاقتي بالماء تنقطع بموتي. حلّتِ الفكرة كمعضلةٍ أخرى من معضلاتي القواهر. استدركتُ على نفسي، مستغفرًا الله من جديد، مستشرفًا الأنهار التي تجري من تحت …










