المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

ثقافة السرد

نعي.

بقلم عبدالقادر رالة الكلب ينبحُ بقوّة على غير عادته، و الكلبة أيضا .. أمر مثير، حيرني أنا وأصدقائي… كنا خمسة في الطريق، أنا، وأصدقائي الثلاثة، وشاب أخر لا أعرفه ! ركض الكلب نحونا يصيح بقوة وعدوانية عنيفة… ما لفت انتباهنا أن الكلبين يركزّان هجومهما على الشاب الخامس الذي كان مارا بجانبنا … نعرف ملامحه أما …

نعي. قراءة المزيد »

ستظل النجوم تهمس في قلبي إلى الأبد (سيرة الخيام)

الحسين سليم حسن الجزء الرابع حديث الزمن (أنا الكاتب): (ألف عاص وعاص) على غرار (ألف ليلة وليلة). أنبش بين الكتب التي تزخر بها مكتبتي، مفتشاً عن لعنة العصيان المضيئة وأتأرجح ما بيني وبينهم. هكذا نشأت في ذلك الحي الطويل الفارغ من أي باعث على العيش في مدينةٍ كئيبة تحول الناس فيها إلى عبيدٍ لعقارب ساعاتهم. …

ستظل النجوم تهمس في قلبي إلى الأبد (سيرة الخيام) قراءة المزيد »

حاء الحكاية..

محمد العنيزي 1 حاء.. حاء.. انزلقت قاطرة الحاء فوق سكة حناجرنا.. خرجت من الحلق.. ورددنا نحن الصغار مع المدرس حاء.. حاء.. وازدحمت الحاءات في فضاء الفصل.. وكانت حاء الحكاية صغيرة مثلنا.. تلعب فوق مقاعد الدرس.. وكنا نحن الحكاية ومبتدأ السرد ومنتهاه. حياتنا تبدأ بالحاء.. حياتنا حكاية.. وحكايتنا تبدأ بالحاء.. والحاء تخرج من الحلق.. والحلق يبدأ …

حاء الحكاية.. قراءة المزيد »

الرجل الرافض دومًا..

بقلم / محمود أحمد على حتى النساء اللاتي عشقنك، أكثر من عشقهن (ليوسف) دومًا يأتونك في سواد الليل والرجال كل الرجال نائمون.. ينزعون الورقة المكتوب عليها: ( ممنوع دخول النساء) يدقون بابك المغلق دومًا.. ترفض أن تفتح.. تخرج أصواتهن العاشقة لك.. ترفض أن تفتح.. في غل شديد وضيق أشد.. ينتظرن نومك.. حان الوقت.. يدخلن من …

الرجل الرافض دومًا.. قراءة المزيد »

رسائل الشمس..

خيرية فتحي عبد الجليل كانت الألوان تهطل دون توقف، أطفئت المصابيح، ونهضت الشمس باكراً، عندما تصحو الشمس يتغير كل شيء فهي تبدو كطفلة عابثة، مشاكسة، مغرمة بإرسال الرسائل الملونة، و عندما تنام الشمس تنام وتحت وسادتها قلم ملون. في مكانٍ ما من وجه الأرض ثمة بناء أسس على أحدث طراز إلكتروني، تحفه أشجار السرو والسنديان …

رسائل الشمس.. قراءة المزيد »

‏(هنا، القصة بكاملها)‏: خَـدٌّ على الشبَّاك

عاطف سليمان على جانبِ الشارع؛ أُقيمت خيمةُ عزاء، واستوى الجالسون إلى مُرتِّل الآيات، فيما كانت الآنسةُ تكنسُ الشارعَ ‏أمام البيت، منحنيةً قليلاً، وثوبها العسليّ القصير نوعاً ملمومٌ بين ساقيها. ما ملكتْ غير ذلك لتفعله حيالَ غَمِّ وشقاوةِ ليلة ‏فصَّدها مُرتِّلٌ متمرِّسٌ في إحياء المآتم؛ مجلجِلاً، ومُلقياً كلَّ سامعٍ في كآباتِهِ واستصراخاتِ روحه وهمودها.‏ أجْيا هو …

‏(هنا، القصة بكاملها)‏: خَـدٌّ على الشبَّاك قراءة المزيد »

أين ومتى؟

منذر ابو حلتم كان وحيداً.. مثل نخلة في الصحراء، وحيداً تماماً.. فراغ بارد غريب يشعر به في أعماقه.. قال لنفسه: اشعر وكأن الريح تصفر في داخلي – سار دون هدف .. وجد نفسه قريباً من الجبل ..سار صعوداً ، ثم جلس على صخرة ناتئة وكأنها خنجر مغروس في خاصرة الجبل . كانت السهول تمتد أمامه …

أين ومتى؟ قراءة المزيد »

الغرفة

كريم الثوري لي رجاء أخير هل أنت الذي التقيتك يوماً أم تغيرت؟ أنا تغيرت… يقف أمام هندامه الأنيق ويبصق ، هذه ليست صورتي، إدعاء، بتُ أعيش على الادّعاء، ما أكرهني حين أكُون مدعيا لحقيقة لا تمت لمقدماتي بصلة، كيف أعيش على الكذب، أمارسه بكل هذا القدر من الشفافية؟ يفتح خزانة الملابس المرتبة بعناية أنثوية، ينظر …

الغرفة قراءة المزيد »

قصة للأطفال الفستان الأحمر

صفاء عبد المنعم كانت ماريا الصغيرة، تشبه حبة الكريز الجميلة، وتضحك وهى سعيدة جدا مع صديقاتها فى فناء المدرسة (فاطمة وأنجى ومريم وعائشة)، وتحدثهم كثيرا عن اللون المفضل لديها، وأنها تحب اللون الأحمر كثيرا، مثلما تحب صديقاتها، ودائما تشترى معظم ملابسها بهذا اللون النارى الصارخ، وعندما تفتح دولاب ملابسها الصغير، تقف طويلا أمامه مبهورة باللون …

قصة للأطفال الفستان الأحمر قراءة المزيد »

البلوط

بقلم عبدالقادر رالة كلما جالستُ والدي وتناقشتُ معه ، أو انتقدته وقلتُ بأنه لا يحسن استغلال الفرص ، أو اشتكيتُ من البطالة التي تكاد تقتلني ، أو أني بعض الأحيان أعملُ عند الناس حمالاً أو حفاراً لأسس البنايات أو ما شابه ذلك من الأعمال الشاقة فيظلمونني ويهضمون حقوقي ، إلا وذكرني بالمدرسة ! وكان ذلك …

البلوط قراءة المزيد »