المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

إدمان الزواج

بقلم: باتريشيا كورال  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم (مقتطف من كتاب نساء محاطات بالماء لباتريشيا كورال) كان زواجي بمثابة رحلة بحث لا تنتهي أبدًا كنت دائمًا أبحث عن الأشياء التي أخذها زوجي، والقرائن التي تركها وراءه 1- إدمان الزواج       أتذكر كيف بكيت عندما مشيت نحوك وأمسكت بيدك بين يدي.       بعد […]

إدمان الزواج قراءة المزيد »

زمن احتضار…

 الحسين بوخرطة* في ليلة غاشمة لا ترحم، كانت الرياح تعصف بالأشجار والأمطار تتساقط بغزارة، عندما سمع سلام ذلك الصوت الغريب والمهيب في السماء. كان الصوت يردد الكلمات ذاتها ثلاث مرات أو أكثر: “اهتم بالقرب والقريب أولاً قبل فوات الأوان”. لم يتذكر سلام عدد مرات تكرار العبارة بسبب شدة الصدمة والذهول والخوف من المجهول. اكتسح وجدانه

زمن احتضار… قراءة المزيد »

السيدة أم النمر؟

قصة: فرانك ستوكتون  ترجمة: د.محمد غنيم      في قديم الزمان عاش ملك شبه همجي، كانت أفكاره، رغم تهذيبها وصقلها بعض الشيء بتأثير جيرانه المتقدمين من اللاتين البعيدين، ما تزال واسعة، مزخرفة، وغير مقيدة، بما يتناسب مع النصف الوحشي من شخصيته. كان رجلًا ذا خيال غزير، ومع ذلك كان يتمتع بسلطة لا تُقاوم إلى حد

السيدة أم النمر؟ قراءة المزيد »

جسر خشبى

عبدالعزيز دياب‬‎       أنا جسر خشبى، لم يكن ذلك فى الواقع إنما كان فى أحلامى، وكل مرة كنت أحلم فيها بأننى جسر خشبى أنهض من النوم بوجع شديد فى ظهرى، المئات من البشر مشوا عليه، منهم من كان يدب بقدمية، ومنهم من كان يمشى الهوينا، سخرت من زوجتى عندما طلبت منى أن تلقى بنظرة

جسر خشبى قراءة المزيد »

على مقام الأرقِ (حداءُ اللغة)

عماد عبيد لست ملفوفاً بجسدٍ، ولا ملموماً على روحٍ، لستُ هارباً منْ عباءةِ الهواءِ، ولا متقمطاً كفنَ الترابِ، أراوغُ هذا الغروبَ ظاعناً إلى غفلةِ الزمنِ، أشمُّ دخانَ المكيدةِ قبلَ أنْ يتخثرَ السطوعُ في الفوانيسِ الكليلةِ، أفتحُ النوافذَ للأرواحِ الشرهةِ، أطلقُها لترعى بيادرَ النميمةِ.  ما أنا الجارحُ لبضاضةِ اللغةِ، ولا المجروحُ منْ فظاظةِ المعنى، تجاوزتُ سقفَ

على مقام الأرقِ (حداءُ اللغة) قراءة المزيد »

يومان

قصة: إيمي بندر ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      التقيت بآدم في مكتبة بيع الكتب. كان في القسم المعنون “السيرة الذاتية/التاريخ” وكان ينظر بإسهاب في كتاب عن بعض الأحداث التاريخية التي لم يسمع عنها أحد من قبل. الطريقة الوحيدة التي عرفت بها أنه حدث تاريخي هي أن الغلاف كان باللونين الأبيض والأسود وكان عليه صورة

يومان قراءة المزيد »

شخص ما طرق الباب

 عبدالعزيز الظاهري‬‎  أخيرا عرفت سبب مشاركة شاهر لنا في الديوانية ودفع المال رغم انه شاب عملي لا يحب السهر وينظر للعب الورق والكلام بأنواعه مضيعة للوقت انه يعاني من القلق نعم هذا صحيح فشاهر لا يشاركنا في أي شيء سوى انه كان يرمي بجسده ويراقبنا ونحن نلعب او نتحدث بعينيين ذابلتين دقائق وإذا هو في

شخص ما طرق الباب قراءة المزيد »

هُوّة زقفونة

 ناجي ظاهر منذ استمع إلى اسمها أيام كان طفلًا صغيًرا مهجرًا ابن مهجر، حتى بلغ أواسط الستينيات من عمره، وهو يفكّر فيها، وكان كلّما سمع اسمها أصابته رعدة وعاودته أمنية الوصول إليها. كما كان كلّما سمع كلمة ذكّرته بها يرنو إلى البعيد البعيد ويشدّ على قبضة يده قائلًا: سأصل إليها ذات يوم. وقد بقيت أيامه

هُوّة زقفونة قراءة المزيد »

الزوجان

بقلم: أنطونيو سكارميتا ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم      في ساحة إيطاليا، أمسكت المرأة بذراعه بقوة. التفت إليها ورأى وجهها الشاحب. كانت صفوف العمال تتناقص شيئاً فشيئاً مع اقترابهم من المركز. سُمعت بعض الصرخات المتفرقة، لكن الصمت زاد تدريجياً وكأنه حمى، وعرف أنها كانت زوجته هي التي لاحظت هذا أولاً. شعر بعدم القدرة على التعبير،

الزوجان قراءة المزيد »

رزق وقصص أخرى قصيرة جدا

حسين جداونه    (رزق) أتاني يمشي على يديه ورجليه.. كنت آخذ غفوة، أمام عريني، انتبهت على نباحه القوي.. *** (الآخر) تحدّاه بلعبة الشطرنج.. أطاح بجنديّ من هنا، فأطاح بجنديّ من هناك، ثمّ سرعان ما التحم الطرفان بالسلاح الأبيض.. راح يضمّد جراحه النازفة من كل مكان… *** (شرف) شدّ وثاقها، سنّ سكينه جيّدًا.. بطعنة واحدة، تفجّر الدم

رزق وقصص أخرى قصيرة جدا قراءة المزيد »