المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

زائرة ثقيلة الظل

قصة ناجي ظاهر سحبني من نومي في آخر الليل طرق على باب شقتي الصغيرة. فتحت عيني ثم اغمضتهما، لعلّ الطارق يخجل على نفسه ويدعني اواصل نومي الجميل في تلك الليلة الليلاء، إلا أن الطرق ما لبث أن تواصل. عندما ايقنت أن الطارق معنّد ولن يفكّ عنّي.. فكّرت في أن أفتح الباب له. إلا أن سلطان […]

زائرة ثقيلة الظل قراءة المزيد »

كان الأمس جميلاً

قصة: رولد دال ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم انحنى وفرك كاحله في المكان الذي أصيب فيه بالتواء بسبب المشي ومع ذلك لم يتمكن من رؤية عظم الكاحل. وقف ونظر حوله، بحث في جيبه عن علبة سجائر، أخرج واحدة منها وأشعلها. مسح العرق عن جبينه بظهر يده ووقف في منتصف الشارع ينظر حوله . – اللعنة، لا

كان الأمس جميلاً قراءة المزيد »

المرأة والسلالم.

بقلم عبدالقادر رالة نادتنا العجوز، وأدخلتنا الصالة الواسعة؛ نحن بضعة تلاميذ المدرسة، وشابين، ثم ما لبثتتْ أن عادت تحمل مائدة بلاستيكية، وُضع فوقها صحن كسكسى كبير، ولحم ومرق وعنب ناضج لذيذ…  وقفتْ ثم قالتْ وهي تبتسم: ـــ هذا طعام صنعته خصيصا شكرا لله.. إن امرأة عزيزة الى قلبي سقطت من السلالم.. وأدخلتْ المستشفى.. والحمد لله..

المرأة والسلالم. قراءة المزيد »

المصير الرهيب لميلبومينوس جونز

بقلم: ستيفن ليكوك ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم بعض الأشخاص – ليس أنت أو أنا، لأننا نسيطر تماما على أنفسنا – لكن بعض الناس يجدون صعوبة حقًا في قول وداعًا عندما يكونون على الهاتف أو يقضون المساء مع أحد. مع اقتراب اللحظة التي يشعر فيها الزائر أنه يحق له المغادرة، يقف ويقول فجأة “حسنًا، أعتقد أنني

المصير الرهيب لميلبومينوس جونز قراءة المزيد »

“إجتو عزيّة النفس”

 حسن عبادي/حيفا كان كمال يحبّ الطلعات والنزلات والفشخرة؛  وبمناسبة عيد ميلاده الخمسين حجز مطعماً فاخراً، الأغلى في البلدة البعيدة، ودعا إليه العائلة وأصدقاء مقرّبين وطاقم مكتبه. وصل حسين جائعاً كعادته، لأنّه موعود بوجبة فاخرة، تفحّص المينيو، وحين حضرت النادلة لأخذ الطلبيّة أخبرها بالوجبة الرئيسيّة التي اختارها، فعقّبت بأنّها الأكلة التي يتميّز بها المطعم. بعد مرور

“إجتو عزيّة النفس” قراءة المزيد »

حتى العيون الجميلة ترتكب الجرائم

قصة: إم جي هايلاند ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم كان أبي يجلس على عتبة بابي. كان رأسه العاري معرضًا لأشعة الشمس الكاملة وكان يحمل ثمرة أناناس. لم يكن لدي أدنى فكرة عما كان يفعله هناك. ولم يعطني أية إشارة أنه قادم. – بابا . ماذا تفعل هنا في وقت مبكر جدا؟ قال: – استرخِ . لا

حتى العيون الجميلة ترتكب الجرائم قراءة المزيد »

الوصيّة

محمد جبر حسن لم يمضِ شهرٌ واحدٌ على وفاة والدي حتى اتصل بي احد المحامين قائلاً أن الفقيد ترك لك وصية!! فوجئت بما سمعت، ولم اعرف لماذا خصّني والدي بذلك دون غيري من اخوتي رغم إني أصغرهم سناً، ولم اكن متميزاً عليهم بشيء جسدي او ذهني، ربما هو رآني أكثر شبهاً به من البقية وتوسم

الوصيّة قراءة المزيد »

الزواحف

مسرحية بقلم د. ميسون حنا* اللوحة الأولى شخصيات اللوحة الأولى: الزوج / في أواسط العمر الزوجة / في أواسط العمر الرجل الرمادي / الحارس (في الخلاء. قريبا من باب المدينة، يقف الزوج والزوجة. باب المدينة ينفرج عن فتحة تتسع لعبور شخص واحد. يقف الرجل الرمادي في هذه الفتحة، وهو يرتدي ثوبا رماديا، مزركشا برسومات تشبه

الزواحف قراءة المزيد »

أعترف بذلك

قصة: ايمي سيلفربيرج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم وفقا لزوجي، يسيل لعابي في الليل. يسيل لعابي بغزارة، حتى يجف اللعاب ويتحول إلى بقع بيضاء في زوايا فمي، يسيل حتى تبقى بقع مبللة على وسادتى. أخبرني بينما أرتدي ملابسي هذا الصباح، وهو يفرد سرواله الكاكي. يذكرني كل ليلة قبل أن يغلق الباب الأمامي. ولكن كيف يكون وجهي

أعترف بذلك قراءة المزيد »

إرث الخصوبة

محمد العنيزي – 1 – … وكان صائداً .. يردد تعويذة القوس والسهم .. ويعبر ببوصلة قلبه غابة تمتلئ بالحكايات .. وفي كل مرة يعود إليهم وفي جعبته حكاية .. وكانوا يقتاتون من مائدة حكاياته .. ولمَّا حملوا أقواسهم وسهامهم لفظتهم الغابة ولم يعودوا بحكاية واحدة . كان في مواسم الجني يحاكي الثمار بلغة القطاف

إرث الخصوبة قراءة المزيد »