المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

فلسفة المدرجات

بقلم: محمد وليد قرين يمثّل المُنعرج عقلية. مبنية على الأخوة والتلاحم فيما بيننا نحن الأنصار. لا أحد سيد على أحد. نفرح معا ونحزن معا. نقف جنبا إلى جنب. نهتف ونغني ونصرخ فرَحًا أو غضبًا. من أجل الألوان الحمراء والصفراء. من أجل مدينة حسين داي، في ولاية الجزائر. من أجل أحيائنا الشعبية التي ننتمي إليها. من […]

فلسفة المدرجات قراءة المزيد »

تأملات

جاد قرقوط صغيران كنا أنا وأنت حينها – وجهك مثل شهاب نير، وقلبي فضاء يحتضن أذيال الشعاع الذي يتهادى خلف خطاك. أنا أتسلق الشجرة، وجسدك معفر بالتراب، وكلانا يرقص خلف خطايا الزمان. الغربان تحط بعيدا، صرخاتها المشؤومة تتناهى إلى آذاننا، فتركض هاربا إلي، يا أخي. أحتضنك، أمسد شعرك الأملس بخيوطه الخضراء، ثم ننتظر قدوم اليوم

تأملات قراءة المزيد »

سرير من ورق….

شميسة غربي/ سيدي بلعباس/ الجزائر داخل السيارة السوداء الفخمة؛ يُجْري “توفيق” مُكالَمة سريعة، ثمّ لا يلبث أن يأمُرَ السّائق بتغيير الوِجْهة… في إحدى غُرف المستشفى الخاصّ؛ يرفع الغطاء الأبيض عنْ وجْهِ زوْجته… يتأمّلُها، العينان مُغْمضتان…يُخيَّلُ إليْه أنّها تبتسم…! يطولُ تأمّلُه، يتقاطر عرقُه وقد اختلط بدمعه، يستشعِرُ وخزا في صدره، ينحني؛ يُقبّلُ جبينها البارد قبلة الوداع

سرير من ورق…. قراءة المزيد »

الأخرس

صالح جبار خلفاوي  البارحة قررت قبل النوم أن أنقل قبري إلى مكان مجهول لأني اكتشفت أنهم اغتالوا ظلي.  تورمت مشاعري جراء نزيف أعضائي المركبة بصورة مخالفة للسائد من المعتاد.. رأيت فمي ممحوا من رأسي. لم تظهر أسناني المنخورة في المرآة. فكرت أن السبب قد يكون في المرآة التي نست أن تغسل وجهها عند الصباح فبقيت

الأخرس قراءة المزيد »

البلد المنكوب

قصة: ناجي ظاهر عند باب المجمع التجاري أراهما يقتربان مني، تفلت ابنتهما يدها من يد والدها، تجري نحوي، أتلقفها مثل طائر حبيب، أحتضنها كم أنا أحبها، الصغيرة كبرت، احتضنها بين يدي أقترب منها، يتوجه إلي والدها، أبي ادخل معنا إلى المجمّع، يشير إليها في حضني إنها تحبك، منذ فترة لم تزرنا، لهذا هي تسأل عنك

البلد المنكوب قراءة المزيد »

(ماسة)

الحسين سليم حسن الجزء الأول كان أول يوم عمل لي في إحدى الصيدليات ،حين قابلت ضياء للمرة الأولى . كنت أعبر الشارع الرئيسي في منطقة الزراعة في مدينتي اللاذقية ،ويكتنفني شعور بأنني خرجت للتو من مركز تجميلي لا صيدلية . كنت شاردة مصدومة منذ بداية اليوم بما آلت إليه تلك المهنة المخجلة في عصر التفاهة

(ماسة) قراءة المزيد »

طفولة (مسرحية قصيرة جدا)

محمد نجيب بوجناح/تونس   (بعد الموت. خراب في عمق المسرح، تُفْلِتُ منه طفلتان مُغْبرّتان مًمَزّقتا الثياب شَعْثتا الشعر. تلتقيان فتتشابكان وتسقطان. تجري طفلة1 نحو يسار المسرح و طفلة2 نحو اليمين حيث تكوّمت مجموعة من الألعاب. تتكدّس طفلة2 على الألعاب لتحميها وهي تنظر يمينا وشمالا متوجسة شرا، بينما تدور طفلة1 حول ألعابٍ وهمية، ثم تلعب بها.

طفولة (مسرحية قصيرة جدا) قراءة المزيد »

قناع شفاف

عبدالعزيز الظاهري أبي الذي عاش طيلة حياته طاهرًا بريئًا، تبدلت أفكاره واستبدل قناعه الفطري بقناع آخر ليصبح شرسًا، يختلق المشاكل مع الجميع، قلقت عليه، وكرهت أن أراه بهذه الحال. كنت أتساءل عن سبب هذا التحول؟ أردت أن أسمع منه، ولكن منعني حيائي وخوفي، فأبي لم يعد ذلك الرجل الذي أعرفه. ولكن تفاصيل القصة الغامضة التي

قناع شفاف قراءة المزيد »

“انفلات وحشي”

سفيان بن عون قصر الخليفة الآن ملئ بروائح تشبهك أعرف أنك لا تحب أي شئ كما أنك لا تعد بأي شيء…فان ترفع علما في الطريق فذلك لا يعني أبدا أنك تعرف ما فيه وأن تكون ثائرا فهذا لا يعني أنك الثورة و أن تكون الثورة لا يعني أبدا أنك وحدك المستقبل…. الروائح قد تكون ملهمة

“انفلات وحشي” قراءة المزيد »

من سلڤادور الى سلوڤانة “عندما فقدت قلبي”

بانوب عدلي حبيبتي سلوڤانة، إنها المرة الأولى التي أراسلك فيها. لأنها المرة الأولى أيضا التي لم نعد نحن كما كنا عليه من قبل. لا نتحدث كثيراً، بل ولا نتحدث أبداً متفرقين عن بعضناً البعض كما شاءت الحياة وفرقت بيننا. عزيزتي سلوڤانة.. أعلم أنه لا شأن لنا فيما حدث، ولكني أتساءل دوماً ماذا فعلت بنا الحياة

من سلڤادور الى سلوڤانة “عندما فقدت قلبي” قراءة المزيد »