المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

باليرينا الدموع

حنان العسيلي وقفت أمام مرآتها تمشط شعرها،فتقوم تارةً بتصفيفهِ لسنبلاتٍ رقيقة،وتارةً أخرى تفكه وتتركه منسدلًا متطايرًا على ظهرها. نظرت لوجهها الذي انتصر على ملامحهِ بعض الشحوب جرَّاء مداهمةِ قوى الدموع لها ليلًا..هكذا فجأةً دون سابقِ إنذارٍ! حاولت أن تتغلب على ذلك المظهر بأن تُخفي بعضًا من ملامحها بخصلاتِ شعرها الأمامية. ثم جلست تتأمل لوحة المفاتيح […]

باليرينا الدموع قراءة المزيد »

بصائر سابحة

محمد محمد علي جنيدي يجري حتى استبد به التعب، فألقى بجسده تحت ظل شجرة تطل على كورنيش النيل، فانسكبت هنالك دموعه وفاضت أشجانه وكأنما ينتظر شيئا ما وهو يتذكر أيامه الخاوية. هكذا كان يمارس حسن رياضته في مطلع كل صباح حتى صادفته فتاة تمشي مسرعة في الجهة المقابلة له وقد لاحظ عينيها تغرق في فيض

بصائر سابحة قراءة المزيد »

“حي الماس” و “نوم”

قصتان: كاثرين ويبر ترجمة: د. محمد عبدالحليم غنيم (1) حى الماس همس الرجل العجوز: – دعى الحجر يخبرك بما يريده ويسمح له بأن يصبح ذلك الشيء. نظرت إيزابيل عبر العدسة وانحنت على طاولة عمل جدها. حدقت باهتمام في الماس الذي كان يعرضه عليها . سألها: – أترىن؟ أدرسيها جيدًا. هل تتذكرين كيف بدا الأمر عندما

“حي الماس” و “نوم” قراءة المزيد »

فصل من رواية “رواية للبيع”

أحمد غانم عبد الجليل سَيدة النص لا أعرف من أين أبدأ بالتحديد، لكن يجب أن تكون البداية قوية، مشوِقة، ولا توحي بفكرة تقليدية، المهم أن أبدأ ولا أترك الحماس الذي باغتني عند اتفاق بيع النص يتبدد إلى غير رجعة، فالأمر لم يعد متعلقًا بالأهواء المجنونة، اهدأ وتعقل، فقط امضِ في الكتابة، دون محو جملة واحدة،

فصل من رواية “رواية للبيع” قراءة المزيد »

المرآة والمعلم الكاذب (قصتان) 

المؤلف: مجهول ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم 1- المرآة  ذهب مزارع صيني إلى المدينة لبيع محصول الأرز وطلبت منه زوجته ألا ينسى إحضار مشط لها . بعد بيع الأرز في المدينة، التقى المزارع ببعض الأصدقاء ، وشربوا واحتفلوا لفترة طويلة. لاحقًا ، مرتبكًا بعض الشيء ، عندما عاد ، تذكر أن زوجته طلبت منه شيئًا ،

المرآة والمعلم الكاذب (قصتان)  قراءة المزيد »

عيسى العظيم

قصة: ناجي ظاهر ربطت بيننا، عيسى الناعوري وأنا عادل الجبوري، علاقة محبّة ومودة قديمة موغلة في القدم، أكادُ من شدّة قدمها لا أتذكر كيف وأين بدأت، هل بدأت يوم التقت نظراتنا خلال لعبنا في جنينة البلدية؟ أم أثناء غذّنا الخطى متسابقَين، عن قصد أو غير قصد، لزيارة مكتبة مجلس عمّال الناصرة على اسم فرانك سيناترا،

عيسى العظيم قراءة المزيد »

كنوز القصبة

حسن لمين كانت شوارع مراكش الصاخبة مفعمة بالألوان النابضة بالحياة، والروائح الجذابة، وإيقاع الحياة الذي تردد صداه في أرجاء المدينة القديمة. في قلب المدينة، حيث تتقاطع الأزقة الضيقة مثل المتاهة، كان يوجد محل سجاد غريب اسمه “كنوز القصبة”. التهامي، نساج سجاد ماهر، ذو يدين غليضتين ولمعة في عينيه، كان يملك المتجر. وفي كل يوم، كان

كنوز القصبة قراءة المزيد »

زوجة الواعظ

تأليف: آر. جى. لارسين ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم كانت هى زوجة الواعظ وخادمة المحتاجين، تعطى كل فرد ما يطلبه، وتأخذ من كل فرد ما يستطيع أن يعطيه . وكل هذا فى معظم الأحيان فقط فى مقابل كلمة “شكراً لكم ” أو مجرد إيماءة تواضع بسيطة ، لكن فى كثير من الأحيان لم تكن تقدم كخدمة

زوجة الواعظ قراءة المزيد »

الصيد

بقلم عبدالقادر رالة يعظمُ أخي عمر الصيد في فصل الشتاء! ما أن يقترب شهر ديسمبر من نهايته حتى يُصاب بالقلق!.. أما الليلة التي تبيض فيها السماء، فيخرجُ، ثم سرعان ما يدخلُ… يخرج ُ ، يقفُ أمام البيت ، يدخل ُثم ما يلبث أن يخرج… ولما تبدأ ندف الثلج الأولى في التساقط متزامنة مع انخفاض درجه

الصيد قراءة المزيد »

عندما تغيرت نية السلطان: (حكاية خرافية)

د. محمد عبدالحليم غنيم عنَ لسلطان البلاد أن يتفقد بنفسه أحوال الرعية، فخلع رداء الحكم والسلطة وتجرد من كل ما يمت للسلطان بصلة، حتى وزيره الأول تركه وحده يديرالأمور، فسار فى خلفه رجل فقير يجوب البلاد، وبعد وقت أحس بالعطش ولم يكن أعد للطريق ماء أو طعام، فوقف على باب بيت، فطرقه وانتظر، فخرجت إليه

عندما تغيرت نية السلطان: (حكاية خرافية) قراءة المزيد »