المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

جاري.

بقلم عبد القادر رالة ذُهلت من الكلام الذي قاله جاري بلهاشمي! أعرف بأنه سيرحل عنا، ويغادر هذا الحي الذي سكنه طويلا… قال: ـــ سأرحل عن هذا الحي !.. ـــ أعرف… ـــ أولادي تخرجوا وتحصلوا على العمل في نفس المدينة، وفرضوا علي أن أذهب معهم ووالدتهم…  ــ هذه هي الحياة ترحال ورحيل!.. الله يسهل .. ــ […]

جاري. قراءة المزيد »

الشحاذ حاكما

 تأليف د ميسون حنا شخصيات المسرحية متسول غانية تقي شاب رجل برجوازي مثلت المسرحية ضمن برنامج مهرجان مسرح الشباب الثاني 1992 اللوحة الأولى (أرض منعزلة. يظهر التقي وهو شاب ملتح، يضع على كتفيه عباءة سوداء، له نظرات صافية، لها تأثير في النفس، يمشي بخطوات وئيدة). التقي: يا رب السموات (ينظر في الأفق) لعل الوهم بصور

الشحاذ حاكما قراءة المزيد »

الخُبّيزة

سعيد نفّاع يوم أطلق “عائد” اسم “صارم” على وليده الأوّل، ظنّ البعض أنّه تيمنّا بالسيف رفيق العرب الأبديّ، ولم يكن الأمر كذلك فليس كلّ صارمٍ سيفًا، ولذا فإنّ عائد كان يكتفي حين يُسأل عن هذا الاختيار بالابتسام ليس فقط لأنّ سيف العرب أكلته الثُلمة وشربت عليه، فيومها لم تكن السيوف بشاغلته لا بمضائها ولا بثُلمتها.

الخُبّيزة قراءة المزيد »

الفخ والثعلب

ناجي ظاهر تصاعدت المعركة الخفية بيننا نحن المستخدمين وبين مدير المؤسسة.. رويدا.. رويدا، حتى باتت لا تطاق وكان مديرنا ذكيا ايضا.. الى درجة يصعب على بشر تعملها، فقد كان كلما وقعت عينه على خطأ او خُيّل اليه انه خطأ، يضع يديه على خاصرته ويرسل نظرته عبر نظارته الطبّية لائما ومحذرا: “:مش هيك بتصير الامور. مرة

الفخ والثعلب قراءة المزيد »

الرجولة

قصة: أنطونيو أورتونيو  ترجمة : د.محمد عبدالحليم غنيم  كان أول شيء طلبته مني باز بعد أن تزوجنا هو التوقف عن إنفاق كل أموالي على المشروبات الكحولية والاسطوانات. كان واجبي الأساسي هو دفع الإيجار والتأكد من حصول الفتاة على كل ما تحتاجه: الحفاضات والحليب والملابس؛ تلك الأشياء الأساسية المهمة.  لقد وجدت دائمًا الوردية الليلية مهينة. كان

الرجولة قراءة المزيد »

يومُ عيدٍ..

بقلم: محمد عبدالغني عمارة هلَّ عليهم شهرُ رمضان على غيرِ العادة، دون أي استعدادات أو جاهزية لطقوسهِ؛ نضب الأخضر واليابس، حتى المأوى أصبح ما بين خيمة أو خلف جدار وحيد قائم باقي بين ركام منزل تم قصفه، المساجد معظمها استهدف بالقصف، الأسواق لا وجود لها إلا بعض المحال للمستغلين واللصوص، حياة أشبه بالعدم، وسط كل

يومُ عيدٍ.. قراءة المزيد »

واجهـــــة..

 محمد العنيزي -1- تحتويني القاعة الفسيحة ذات الأعمدة الرخامية… وأنا أقلب في التذكارات القديمة.. يتلاشى كل شيء من حولي.. الموظفون ذوو القمصان الأنيقة وربطات العنق.. الكراسي المكسوة بالجلد الأسود.. أصص نباتات الظل التي تزين الزوايا.. الثريات المتدلية من السقف.. كلها تتلاشى.. خطواتي تثاقلت عند السلالم الرخامية المفروشة بالسجاد.. صرت أنا وحدي أرتقي السلالم المؤدية للطابق

واجهـــــة.. قراءة المزيد »

خواطر من مصلى النساء

حنان العسيلي يمتليء المسجد بصفوفٍ من الأرواحِ الصادقة، وكأنهن حورٌ نزلن من السماءِ ليشهدن أيام الله المباركة في شهره الكريم. كُلُّهنَّ مجردات من الضغائن، الكراهيات، المشاحنات، الأفكار المبعثرة المُثيرة للضياع.. حين يدخلن بيوت الله لا يخلعن النعال فحسب،بل يخلعن قبلها كل حسابات الدنيا الواهية تاركات إياها خارج الأبواب وخارج القلوب . إحداهن تطوعت لتنظيف المسجد،

خواطر من مصلى النساء قراءة المزيد »

دليل أصحاب الكلاب

 قصة: لازلو دارفاسي  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  اقتحم الباب وهو يشتم، حاملاً الكلب في حجره. كان يسير ذهابًا وإيابًا ثم هدأ أخيرًا ووضع الكلب في مكانه بجوار مكتب الكتابة. سكب الماء في الوعاء الصغير، ونشر الطعام الجاف في الوعاء الآخر، وانحنى ليفحص إصابته بشكل أفضل. قام هذا الوحش اللعين بتقطيع الفراء المخملي الأسود في عدة

دليل أصحاب الكلاب قراءة المزيد »

رجل في الأعلى:

أمينة رَضْوِي كل يوم أراه يتحسس الطريق الى السماء بعصاه الخشبية أقول: اليوم سيسقط، وعندما لا يسقط أقول : غداً إذن. أتحيَّن الصّلوات الخمس، أو السّت أو الألف في المسجد فقط لأراه يسقط، وقد لا يسقط، وهذا شأن الأجل، لكني أذهب في أذهب ابعد في يقيني: اليوم يسقط! أتسلل خلفه، أنسل تحت خطاه مثل بركة

رجل في الأعلى: قراءة المزيد »