المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

خريف في منتصف صيف… 

مريم الشكيلية* أحس أن الأشياء تتحول بشكل غريب من القوة إلى الضعف من الرقة إلى الحنين كأنها تخبر الغائبين عنا بلا كلمات…. أحس بأن تدفق الحبر بعد الهطول الأخير في الليلة الماضية لايزال نشطاً وكأن الإنقطاع الأخير أحدث موجة جارفة للمخزون المتراكم للمشاعر المبهمة.. لا أعرف حقاً ما هذا الذي أكتبه وإلى أين أسير وأنا […]

خريف في منتصف صيف…  قراءة المزيد »

ظلال المسافات

 حامد عبدالصمد البصري كان يعيش القروي (ح ) في خط عجيب، يحمل بين طياته إشراقات، وحفيف اشارات، ودلالات كثيرة، يحاول أن يبلورها الى قيم إبداعية أصيلة، فيسعى جاهدا لإخراجها من مراحل التجريب، بعينين صافيتين ليجعلها مؤثرة وفاعلة ، الى الحد الذي يمكنها من أن تحتل موقفاً مميزاً عبر قيم وأبعاد جديدة .  ولكنه في أيامه

ظلال المسافات قراءة المزيد »

عرّافةٌ ــ ومْضةٌ قصصیةٌ ــ

بقلم: بشیر خلف   في باب عزّون جلست على الرصیف. ملكتْ سحْر الجمال الھضابي. عیناھا سبحان الـمعبود.. فمُھا مرْسومٌ كالـعـنقود. نادتني بـحمیمیة. لبّـیْـتُ مسْحورًا. دنوت.ُ مسكتْ یدي، وأنا أتـمنّع. بسطتْــھا رغْـمًا مني. تــتـبّعت الخطوط الغائرة. تـنھّدت. ھـمست:ْ ـــ جمال..ٌ مال..ٌ جاه..ٌ یــعیش أیامھ سعیدا. افــتـككْـتُ یدي.. فــررت..ُ أحدّث نفسي: قالت وھي تتــفرّس في وجھي. ـــ

عرّافةٌ ــ ومْضةٌ قصصیةٌ ــ قراءة المزيد »

زهّير المغارة

  ناجي ظاهر كانت مغارتنا معتمة مطبقة في ظلامها، عندما دخلها من جانبها اليساري، وكانت تلك المرّة الاولى التي أرى فيها وافدًا زهيرًا مُنورًا يدخل مغارتنا المقدّسة الملعونة. كان نوره ينبعث من كلّ خطوة يطبعها على أرض المغارة. وكان يمضي بخطى ثابتة، كأنما هو واثق من أنّه جاء بشيء جديد، يُشبه الحقيقة، غير أن ما حدث

زهّير المغارة قراءة المزيد »

نقشٌ على بازلت

حاتم السروي سورٌ حديديُ سميك يحيط بكتلة حجرية من البازلت الأسود.. على الكتلة نقشٌ صنعته يدٌ بشرية، والناس يتوافدون كل يوم فيمسحون الحجر بأيديهم التي تصل إليه من فُرجات السور في شيءٍ من العناء، ثم يمسحون السور نفسه تبركًا!. زحامٌ شديد لم يفلح في صد أيمن طالب الثانوية العامة عن رغبته في لمس الحجر، ومضى

نقشٌ على بازلت قراءة المزيد »

كل ما أملكه لك

 بقلم: ليندا بوروف ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   – لن تخمن أبدًا من اتصل بي هذا المساء!  يمكنني أن أتذكر قول والدتي. كان وقت العشاء، وكانت عند الموقد تنقل شيئًا متكتلًا من مقلاة إلى الطبق الكبير. كنا – والدي وأخي ليستر وبرادلي ويليس وأنا – في الطرف المقابل من المطبخ، نجلس حول طاولة طعام صغيرة

كل ما أملكه لك قراءة المزيد »

خصلة

عبدالرحمن ضياء طمان كُبَّت أحلام الفتيان، ثيابهم مهترئة، وجيوبهم ناصعة، وأنيابهم كذلك. ينظر البعض لهم وكأنهم أعجاز نخل خاوية. فهل لك يا صاحب الداء أحلام لبنون تنهال عليك؟ أم مجرد سيارة فارهة وخصلة شعر تحصدها عند الصغر! فلا بأس إن تراني، ولا يأس مع الموت. 

خصلة قراءة المزيد »

قارئة الكف

هند يوسف خضر التقيت بها عندما كان فم الصباح يوزع ابتساماته على وجوه عبس بها الزمن فأحدث فيها تجاعيد لا يمكن للعطار أن يصلحها، كانت الساعة حوالي السابعة، حسب توقيت الأرق ،نهضت من سريري منهكة القوى، فاقدة للسيطرة على توازن جسدي وكأن المخيخ لدي أصيب بضمور أبدي ،فتحت نافذتي لأتنفس الصعداء وأرسم على زجاجها حلماً

قارئة الكف قراءة المزيد »

أضيء بعیدا عن الحشد

 د. رفـیـقـة دريسي بین مودع ومستقبل وبین أحضان و عناقات طویلة وحید أنت تتابع المشھد كمتفرج لمسرحیة لا جمھور فیھا سواك، تبقى الوحید الذي لا یستقبلھ أحد و لا یودعھ أحد في محطة تكتض بالحشود، ترمي برأسك على النافذة و تحاول إھمال ما یدور حولك. محاولاتك البائسة لإسعاد نفسك حین قررت أخیرا الخروج من محیطك،

أضيء بعیدا عن الحشد قراءة المزيد »

المعلمة الجديدة

 بقلم عبدالقادر رالة كانت معلمتنا الجديدة على النقيض من مُعلمنا السابق، بالإضافة إلى أنها كانت تحترم عائلتنا وتقدر والدي لذلك كانت تعاملني معاملة مميزّة! في أحد الأمسيات قبل نهاية الدوام اقتربت مني وهمست في أذني : ــــــ هل تعرف أين أسكن؟ فإن كنت لا تعرف اسأل أخوك الأكبر منك ، هشام … تعال إني احتاجك

المعلمة الجديدة قراءة المزيد »