الأضواء الشمالية
أبانوب عدلي بعد منتصف الليل وقبل بزوغ الفجر بدقائق قليلة وخاصةً بعد الأيام الممطرة. اعتدت دوماً المكُوث على ضفاف البحر كعادتي بعيداً عن ضجيج المدينة. منصتاً باهتمام شديد إلى نعيق طائر النورس مع صوت تلاطم موج البحر وصوت ضرب الريح للماء وكأنها سيمفونية رائعة من إحدى معزوفات بيتهوفن. أتأمل تلك الأضواء الشمالية الساحرة التي دوماً …









