المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

دنيا الطبيخ والبطيخ

عبدالناصر عليوي العبيدي ——— عَــجَبًا لِــنَطْعٍ سِــيقَ كَالْخَارُوفِ خَــلْفَ الْــقَطِيعِ كَــمِزْبَدٍ مَــنْفُوخِ – غَــذَّاهُ فِــكْرٌ أَنْ يَــعِيشَ كَــنَعْجَةٍ تَــرْتــاحُ لِـــلإذلالِ وَالــتَّــوْبِيخِ – لَــمْ يَــرْضَ دِيــناً فِيهِ تَكْمُنُ عِزَّةٌ وَأَتَــى بِــدِينٍ مِــنْ بِــلَادِ الــسِّيخِ – جَــعَلَ الــتَّعَبُّدَ كُــلَّهُ فِــي مُــتْعَةٍ وَالــسِّرَّ فِــي الــرُّمَّانِ وَالْــبَطِّيخِ – فِي الطِّينِ يَزْحَفُ نَحْوَ قَبْرٍ دَارِسٍ كَــالْخُلْدِ سَــارَ بِسُرْعَةِ الصَّارُوخِ – […]

دنيا الطبيخ والبطيخ قراءة المزيد »

التباس

 زياد السالمي   لا شيء يعبر بي إلي خلالي  حتى أبث لواعجي وسؤالي    يا غربة الإنسان في ٳنسانه   يا حيرة الأفكار والأفعال   تاه الشعور برغم حدة صدقه فيما الحضور نوادم الأطلال   جسدٌ هيوليٌّ عتيقٌ ناعمُ متناسق من غيرما إخلالِ   لكأن زهراً -والندى يرتاده- متلبسٌ كالعطر بالأحوال     لكن شيئاً ما أخف

التباس قراءة المزيد »

القرد الممسوخ

 بن يونس ماجن                يا وطني اني أرى في منامي قردا ممسوخا يجثو طويلا على ركبتيه ويلعق مؤخرة سيده ثم يضحك باستهتار ملء شدقيه حيث لا شيء يكفيه بعد لحس الأحذية جاء موسم تقبيل المؤخرات وتقديم الهدايا الثمينة والورود والتريلينيات لذوي “الاحتياجات الخاصة” ثمة قرد ممسوخ معلق فوق أغصان

القرد الممسوخ قراءة المزيد »

أَقيْ الرِّيحَ شِجِارا

د. خالد زغريت   كتبَ الدَّرْب علينـــــــــا أنْ نُؤَاخيْهِ الغُبــارا خِلْتَني أُفْشِيْ الــــــورودَ لِأَقيْ الرِّيحَ شِجِــارا وسُكونُ البحْر لا يُلْهــي عَنِ الشَّطِّ المَحَـــــارا كانَ ما أَوْلَى بِنــــــا أنْ نَسْتَرِدَّ العطْرَ جَــارا كُلُّ أُفْقٍ ..ما مرايـــــا دونما عيْنيكَ صارا هوَ قَلْبيْ لا رفيقـــــي إنْ مشيْتُ الدَّرْب سارا خَلِّهِ يَمْشِ مَعـي مِنْ دُوْنه وَرْدي حِجارهْ هِمْتَ شَرَّدْتَ

أَقيْ الرِّيحَ شِجِارا قراءة المزيد »

ثورات وعثرات

عبددالناصر عليوي العبيدي ————– مَـــاذَا دَهَــاكُمْ؟ بِــعْتُمُ الْــهَرْمُوشَ وَرَفَــعْــتُمُ مَــنْ يَــعْشَقُ الْــوَرْنِيشَا – وَرَفَــعْــتُمُ سَــقْفَ الــطُّمُوحِ لِــنَادِلٍ أَقْــصَى الْــمُنَى أَنْ يَــجْمَعَ الْبَقْشِيشَا – فَــأَبُو فُــرَاتٍ يَــشْتَكِي فِــي قَــبْرِهِ أَمَّـــا رِيَــاضٌ قَــدْ غَــدَا دَرْوِيــشَا – وَجَــعَــلْتُمُ (الــشَّبِيحَ) أَكْــبَرَ هَــمِّكُمْ وَالْــفَــاسِدِينَ وَمَــنْ يَــبِيعُ حَــشِيشَا – إِنَّ الْــمَــنَاصِبَ لِــلَّــذِينَ تَــمَتَّرَسُوا حَــوْلَ الــنِّظَامِ وَعَــرَشُوا تَــعْرِيشَا – أَمَّـــا الَّــذِيــنَ تَــمَرَّدُوا

ثورات وعثرات قراءة المزيد »

لا وَدَاعَ أَخِير

عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِي       هَلِ الْقَلْبُ وَالرُّوحُ   وَالنُّهَى تَتَذَكَّرُ الْجُرُوحَ   يَنْبِضُ الْقَلْبُ شَوْقًا   بَيْنَ بَدَايَةٍ وَلَهْفَةِ الرُّوحِ   *****   تَذْرِفُ الْعُيُونُ مِنْ رُؤْيَتِكَ   صَمْتٌ وَأَنِينٌ فِي مِحْرَابِكَ   يَخْشَعُ الْبَدَنُ وَالزَّمَنُ   يَتَوَقَّفُ الْكَوْنُ فِي حَضْرَتِكَ   *****   تَجَلَّتِ الرُّوحُ كَحَمَامَةٍ   كَأَنَّهَا وُلِدَتْ مِنْ سَلَامِهِ  

لا وَدَاعَ أَخِير قراءة المزيد »

قصيدتان للشاعرة البرازيلية نينا ماريا

الترجمة من البرتغالية: محمد وليد قرين أترافيرسيامو عبور المخاوف والحواجز أذهب إلى ما هو أبعد من نفسي لمواجهة نفسي والترحيب بها وبالأخريات العديدة. العبور هو إعادة هو اجتياز طرق نفسك لكي تكون أنت. لذا أجلس وأتحدث مع الفتاة التي كنت قبل عشر سنوات أضع ذراعي حول المرأة التي أصبحتُ والتي تعيش آلام ومتع عندما صارت

قصيدتان للشاعرة البرازيلية نينا ماريا قراءة المزيد »

مَنْ غَدا فيْ آبَ قلبي الأصْفر

د. خالد زغريت   يا تينةً بقيتْ بحلْو التِّينِ في مُرِّ السِّنينِ السُّوْد تحْرسْ دارَنا الآنَ مِنْ نكْرانِنا مَنْ يَحْرسُكْ أنتِ التي بالتِّينِ خَضَّرَ نارَنا كم علَّقتْ أُمِّي عليكِ قميصَنا كحمامةٍ بهديلها كانتْ تُبيِّضُ دارَنا كم علَّقَ الأطفالُ في أغصانِها للطَّيْرِ أعشاشاً لتغْدوْ جارنا أُمِّي تُصلِّي تحتَها نفْلاً ليَحْلو تينُها كي لا أرى سواها أطهر

مَنْ غَدا فيْ آبَ قلبي الأصْفر قراءة المزيد »

ألّفْ كتابك

  بقلم: شهد العجية   لا تتحدَث عن سدادٍ ما دُمتَ تجري عكسهُ  لا تبكِ لأجله ليلة ولا تلمسكَ لحظة أنَّ الوصول محالُ  لا تسع لأجله تارةً ولا تجلس مستصعبًا مَلقاهٌ، ألّا يغيب فكركَ ألّا يشاغل بالكَ  أن يكون ألفك والنجاحَ وراءهُ،  عِ هواك ولا تتركه خاملاً في صمنه ِ  وضعه نهجاً كي تسير نحوهُ،

ألّفْ كتابك قراءة المزيد »

على النتّ ألصق خنفسة

مصطفى معروفي ــ عــلى الــنتّ ألــصقَ خــنفسةً و قـــال لــهــم إنــني شــاعرُ فــصارت بــضاعته في رواج لــهــا كــلــما قــرئت نــاصر فــــهــذا ب(لايـــكٍ) يــحــبذه و ذاك بــــمــدح لـــه نــاثــر إلى أن رأى نفسه في القريض هــو الــمعدن الأنــفس الــنادر فــما الــمتنبي و مــا البحتري و دنــقــلُ و الــمجتبى شــاكرُ و شــوقي و نــازكُ إلا نــجوم و

على النتّ ألصق خنفسة قراءة المزيد »