المجلة الثقافية الجزائرية

تأنيث الفقر من منظور نسوي اشتراكي

بيان صالح حين نتحدث عن الفقر في خطاب سياسي أو أكاديمي، نميل في أحيان كثيرة إلى معاملته كظاهرة محايدة، كأنه يقع على الجميع بالقدر ذاته وبالطريقة ذاتها. لكن النظرة النقدية الطبقية تكشف زيف هذه الحيادية، وتؤكد أن الفقر لا يوزَع بالتساوي، وأن النساء يتحملن عبئه بشكل أكثر حدة واستمرارية. من هنا يأتي مفهوم تأنيث الفقر، […]

تأنيث الفقر من منظور نسوي اشتراكي قراءة المزيد »

احتمال الريح

 زياد السالمي    كحكاية الأشياء  في الأين المماثل  ديدن العبث انكسار  مرغ الصيف الضئيل  وعاد ينخر في بقاياه. لينصب قامة هامت على الأنقاض  تبحث في مسافات التمرس  عن تآنس هاوية. . ******** تطوي المدينة دفتيها  خشية الأزهار  ترصف شوكها سدا  وتضرم نار وحشتها افتتانا لا يلين  حيال عرف فاح    باستهلاله استقبالها  أو علها تلقى

احتمال الريح قراءة المزيد »

الجنوب ليس اتجاهًا

شعر: منذر ابو حلتم في آخرِ الليلِ كانتِ الخرائطُ تتثاءبُ على الطاولة، يسقطُ منها دبوسٌ أحمرُ .. فيصحو المحيط. على ضفّةٍ لا تُرى كانتْ قاراتٌ تُقايضُ ظلَّها بالنار، وتقيسُ المسافاتِ بما يعلو من دخان. من الذي أيقظَ الحديدَ في حنجرةِ الريح؟ ومن علَّمَ الطائراتِ أن تتهجّى أسماءَ المدن كأنها صلواتٌ مقلوبة؟ في الشرق كان جبلٌ

الجنوب ليس اتجاهًا قراءة المزيد »

الكِتاب الإلِكتروني والكِتاب التفاعلي!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي                نواصل مع (ذي القُروح) رحلتنا حول شؤون الكتاب العَرَبي، التي بدأناها في المساق السابق. إذ سألته: ـ تُرَى هل يهدِّد الكتاب الإلِكتروني الكتاب الورقي في الوقت الراهن؟ ـ سؤال التهديد هذا طُرِح أيضًا قديمًا حينما بدأ الإنسان يكتب أفكاره ولا يلقيها إلقاءً. بمعنى آخَر

الكِتاب الإلِكتروني والكِتاب التفاعلي! قراءة المزيد »

الأمل المتجدد بين أبي القاسم الشابي وبيرسي شيلي

إبراهيم أبو عواد*      يُعَدُّ الأمل من أعمق القيم الإنسانية وأكثرها قُدرة على مقاومة العدم واليأس، فهو القوة الخفية التي تدفع الإنسانَ إلى التمسك بالحياة رغم قسوتها، وتمنحه القُدرةَ على التغيير والتجاوز.      وقد تجلَّى هذا الأمل في الأدب العربي والعالمي على حَد سَواء، وبرزَ بشكل لافت في تجربة الشاعر التونسي أبي القاسم

الأمل المتجدد بين أبي القاسم الشابي وبيرسي شيلي قراءة المزيد »

حتّى مقابرنا

 أسامة محمد صالح زامل *********** حتّى مقابرُنا ما عادَ متّسعُ  فيها لنا ونفوذُ الموتِ يتّسعُ فأين نُدفَنُ؟ هل للهند نتّبعُ؟  أم نسألُ البحرَ علّ البحرَ يبتلعُ؟ لا التربُ مُصغٍ ولا الهنديُّ يُتّبعُ  والبحرُ مهما رجونا ليس يقتنعُ والعيشُ يرفضنا والحدُّ يدفعُنا  ولا جَناحَ لإنسٍ معْهُ يرتفعُ والأهل في مقبرٍ عنّا قد انقطعوا  والصّحبُ في غربةٍ

حتّى مقابرنا قراءة المزيد »

لا تُشعلي رمْشَكَ شمْعةً سوداء

د. خالد زغريت لا تشْعلي هذا المساءَ في غيابي رمشَكِ الكليلَ شمْعةً سوداءَ ليس كلُّ أسودٍ بيتَ النُّجومِ أوْ أساورَ القمرْ تمشينً في خدِّ الكلامِ مشْيةَ النَّدى كأنَّما أنثى على أرضي شامةٌ مِنَ الشَّجرْ لا تعطَشيْ للياسمينِ إنْ تكنْ عطشى أغاني العابرينَ للنَّدى لعلَّ ذاك الصَّدى يردُّ للأنثى الذي ذوى مِنَ الزَّهَرْ وأيُّنا لم يمضِ

لا تُشعلي رمْشَكَ شمْعةً سوداء قراءة المزيد »

دَردشَة مع الرِّوائية رجاء بكرِيّة.

حاورَها زِياد خَدّاش. (الرِّوايةُ مشروعُ غِوايَة) على شرف صدور روايتها الجديدة “بِروازُ شَوْق” جرى هذا اللّقاء بين القاص المُدهِش زِياد خدّاش والرّوائيّة #رجاء بكريّة على صفحات جريدة الأيّام/ راماللّه  لن أنسى ذلك المساء الذي جاءت فيه الروائية رجاء بكرية الى رام الله، كنا في منتصف التسعينيات أو أواخراها بقليل، هبط أصحابي مسرعين درجات نقابة الصحفيين

دَردشَة مع الرِّوائية رجاء بكرِيّة. قراءة المزيد »

رواية تذكر برواية

ناجي ظاهر بإمكاني، قارئا مجتهدا ومتابعا، وكاتبا منتجا للرواية، اقتطاف ملاحظة من دفتر مذكراتي الخاص، مفادها ان العديد من كتابنا الروائيين العرب، تأثروا في كتاباتهم الروائية، بما سبق وانتجه كتاب غربيون، الامر الذي جعلني اسجل العديد من الملاحظات، بعد قراءتي هذه الرواية او تلك من رواياتنا العربية، تشير وتنبه الى ما سبق وقرأه صاحبها قبل

رواية تذكر برواية قراءة المزيد »

ديك أم ترمب

قصة متخيلة: صلاح معاطي يمشي مختالا بعرفه ومنقاره، مزهوا بريشه المهوش بألوان الطاووس، يفرده كطائر خرافي ليس كمثله على وجه الأرض، مؤذنا بصوته الجهوري فتصمت له كل الكائنات.. هو أولا ثم الآخرون، بل هو؛ وليذهب غيره إلى الجحيم، اعتاد أن يكون موضع اهتمام الجميع ومصدر شقائهم في نفس الوقت.. هل أكل الديك؟ هل شرب؟ هل

ديك أم ترمب قراءة المزيد »