في طابور البنزين
مهدي زلزلي – يلعن الساعة اللي جبتِكْ فيها! من تحت الشجرة الصغيرة التي تُظلّله، رماها بنظرةٍ حاقدة، وبتلك الكلمات الغاضبة التي لم يتخيَّلْ أن يوجّهَها إليها يومًا. *** في طفولته، كانت الجولةُ في السيّارة بصحبة والده هي متعتَه العظمى. وكان حلمُه الأثير أن يكبرَ فيصيرَ كوالده ويقتنيَ سيّارةً كسيّارته؛ فلا يحتاجَ أن يتضرَّعَ إليه، أو […]
في طابور البنزين قراءة المزيد »







