المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة النثر والشعر

صقيعُ النَّاي.. نارُ العُود!

شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي            لَـكَمْ كانَ الغِـيَابُ شِـتَـاءَ رُوْحِـي وأَنْتِ الصَّيْفُ يُشْرِقُ مِنْ جُـرُوْحِي تَـرَمَّلُ، وَشْكَ بَـيْـنِـكِ، رَمْلُ بِـيْـدِي وتَصْهَلُ، مِلْءَ ما اشْتَاقَـتْكَ، رِيْحـِـي صَقِـيْـعُ الـنَّاي يَـبْـكِـيْـنِـي مَـسَاءً ونَـارُ العُـوْدِ تَـسْقِـيْـنِـيْ صَـبُوْحِي كأَرْحَـامِ الأَرَامِـلِ جَـفَّ عُـمْـرِي عَلَىٰ ذِكْرَىٰ الوِصَـالِ بِعَصْرِ (نُـوْحِ) يُـمَــنِّـيْ جُـوْعَ أَيْــتَـامِ القَـوَافِـي فَـوَاكِــهَ مِـنْ فَـرَادِسِـكِ […]

صقيعُ النَّاي.. نارُ العُود! قراءة المزيد »

مدينتي

 أسامة محمد صالح زامل ******** ويْحَها من مدينةٍ ما رأى منـ  ـها الورىْ غيرَ نافعٍ ومفيدِ وعليْها الورى بكلِّ خبيثٍ  ومُميتٍ وحاقدٍ ولدودِ كم ألومُ الزمانَ أنّي لها وُلْـ   ــدٌ وقُبِّحْتُ أجلَها من وليدِ كم رجَوتُ العليّ لو أنّني أُخـ  ـلقُ في رحمِ غيرِها منْ جَديدِ فأنا ملزمٌ لترضى وأرضَى   بسبيلٍ فيه انْصلاحُ

مدينتي قراءة المزيد »

أتهجّى أبجديّة الآلهة

شعر: آدم دانيال هومه.   أنامُ على أريكةِ الأملِ وحيداً أحتضنُ نفسي وذكرياتي المتناثرةَ على ضفافِ الأنهار تُزهرُ في ذاكرتي أسماءُ المدنِ المنسيّة من خارطةِ الأزمان أتهجّى أبجديةَ الآلهةِ المتلألئين فوق قوس قزح وأنامُ بين ذراعي إلهةِ المطر أتذوّقُ من شفتيها العسلَ الإلهي المقدّس وأحدّقُ في زهرةِ الحلم وأقول ملتاعاً: آهٍ… ما أطيبَ النومَ على

أتهجّى أبجديّة الآلهة قراءة المزيد »

خذوا زنابقكم معكم

سالم الياس مدالو    خذوا خذوا  زنابقكم معكم في طريقكم الى النبع العقيقي المضيء حيث النسيم وشعاع قوس قزح وحيث عندليب يغرد فرحا وهدهد يفرد جناحيه الزاهيين مشهد فرح حقيقي لا لبس فيه فمن من لبد المشهد بغبار المطر والخديعة والخذلان غير العناكب والنعيق والعواء لكن مرايا الروح العسجدية عكست على زجاجاتها ينابيع الحكمة والامل

خذوا زنابقكم معكم قراءة المزيد »

أهازيج وأفراح العيد 

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض.           أهلاً وسهلاً … بالأفراحِ يا عيدُ              منك الجمال ! ومن شعري الزغاريدُ ! تهدي إلى النفس أشواق المنى أبداً              وتلتقي فيك يا عيد الأناشيدُ وتنشرُ الحبّ بين الناس قاطبةً      

أهازيج وأفراح العيد  قراءة المزيد »

باقة قصائد من «في الغياب نتعلم شكلنا الأخير»:

وليد الأسطل 1 أثرُ ما لم يثبتْ في الهواء: لم يكن النسيانُ طريقًا مستقيمًا، ولا كانَ بابًا يُغلقُ خلفَ الخارجينَ منه. كانَ يشبهُ يدًا تتعلّمُ ارتجافَها في العتمة، ثم تنسى كيفَ تُطفئُ ما أضاءتهُ ذاتَ وجعٍ. أمشي وكأنّ الأرضَ تجرّبُني كلَّ يومٍ باسمٍ جديد، وكأنّ جسدي استعارةٌ مؤجَّلةٌ لشيءٍ لم يكتملْ في اللغةِ بعد. لا

باقة قصائد من «في الغياب نتعلم شكلنا الأخير»: قراءة المزيد »

الهاربة ُ مثل النَّهرِ

فرات إسبر   حياتي، هذه العنيدة لم يكسرها الحبُّ ولم تُقوِّها الكراهية . أنشدُ في وحدتي ،أناشيد الحياة يا إله، يا وحيد الصفات، على الركام رأيتُ قمرا ً يسقط ُ ، كان جثتي. قلبي، يشبه البراري، غزالٌ و حيدٌ يركضُ فيه، اسمهُ اليأس. كيف انتهت حياتي، أنا الهاربةُ مثل النَّهرِ أركضُ وأركضُ تتبعُني أ شباحي.

الهاربة ُ مثل النَّهرِ قراءة المزيد »

ثلاث قصائد من الشعر النسوي الياباني للأطفال

  ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال أولا : كازوي شينكاوا : التفاحة تقشر أمي تفاحة إنها تحل أولا نهاية شريط أحمر اللون ملفوف لعدة مرات حول جسم  مستدير الشكل . إنها التفاحة التي تبدو عارية و باردة و محرجة بعد تقشيرها على نحو يبعث على الأسى و لمشاهدتها مقطعة إلى أرباع . هل بإمكاني الحصول عليها

ثلاث قصائد من الشعر النسوي الياباني للأطفال قراءة المزيد »

أيقونة الشمس

شعر: آدم دانيال هومه.   أسير على طريقٍ مضرّجةٍ بغبار السنين العجاف حاملاً أيقونةَ الشمس وحفنةً من تراب بلادي الأسيرة هديّةً إلى الشهداء الذين لا زالوا على قيد الحياة لكي تورق آلام المشرّدين في فيافي المنافي. ****** أعبرُ مدائنَ أطفأَ الغزاةُ قناديلَها لكنَّ رائحةَ الخبز ما زالت تنبعثُ من تنانير الأمهات كأنَّ الحنينَ نبيٌّ خفيّ

أيقونة الشمس قراءة المزيد »