صقيعُ النَّاي.. نارُ العُود!
شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي لَـكَمْ كانَ الغِـيَابُ شِـتَـاءَ رُوْحِـي وأَنْتِ الصَّيْفُ يُشْرِقُ مِنْ جُـرُوْحِي تَـرَمَّلُ، وَشْكَ بَـيْـنِـكِ، رَمْلُ بِـيْـدِي وتَصْهَلُ، مِلْءَ ما اشْتَاقَـتْكَ، رِيْحـِـي صَقِـيْـعُ الـنَّاي يَـبْـكِـيْـنِـي مَـسَاءً ونَـارُ العُـوْدِ تَـسْقِـيْـنِـيْ صَـبُوْحِي كأَرْحَـامِ الأَرَامِـلِ جَـفَّ عُـمْـرِي عَلَىٰ ذِكْرَىٰ الوِصَـالِ بِعَصْرِ (نُـوْحِ) يُـمَــنِّـيْ جُـوْعَ أَيْــتَـامِ القَـوَافِـي فَـوَاكِــهَ مِـنْ فَـرَادِسِـكِ […]
صقيعُ النَّاي.. نارُ العُود! قراءة المزيد »










