المجلة الثقافية الجزائرية

قراءات ودراسات

طُغيان الوقت

ترجمة: أنس سمحان*   في ظهيرة يومٍ غائم ورطب في الخامس عشر من فبراير عام 1894، مشى الفرنسي مارشال بوردين إلى حديقة گرينتش في شرق لندن. كان للشاب الفرنسي شعر داكن وناعم وممشط إلى الخلف وشارب عريض. جال الشاب طرقات الحديقة الملتوية إلى أن وصل إلى المرصد الملكي، والذي كان قد بُني قبل عشر سنوات […]

طُغيان الوقت قراءة المزيد »

إيديولوجيا العنف والتّغيير السياسي: هل الثّورة الدينية طريقٌ إلى الإصلاح أم استنساخٌ للاستبداد؟

يوسف هريمة*   الفهم أوّلا وأخيرا حينما نتحدّث عن التغيير في سياقاتنا الثقافية عامة، والدينية منها على وجه الخصوص، نرى بأنّ كل القاموس المحيط أو القريب منها، لا يتعامل مع هذا المفهوم إلا في حدود ضيّقة، وفي الكثير من الأحيان لا يؤمن بالتّغيير والتّجديد والإصلاح، إلا في ضوء ما يعبَّر عنه في الفكر السياسي ب

إيديولوجيا العنف والتّغيير السياسي: هل الثّورة الدينية طريقٌ إلى الإصلاح أم استنساخٌ للاستبداد؟ قراءة المزيد »

فلسفة المهرجان بين تحقيق مطلب الترفيه عند الجمهور وتهذيب الذوق الفني من الفنان، مقاربة استطيقية

د زهير الخويلدي مقدمة: يُمثل المهرجان ظاهرة إنسانية أصيلة، تمتد جذورها إلى أعماق الطقوس الدينية والاجتماعية القديمة، حيث كان يجمع الناس في لحظة استثنائية تتجاوز الزمن اليومي الرتيب. في جوهره، يمثل المهرجان فضاءً جماعياً يحتفل بالحياة، بالجسد، بالروح، وبالإبداع. ومع ذلك، ينطوي هذا الفضاء على توتر فلسفي عميق: بين حاجة الجمهور إلى الترفيه الفوري الذي

فلسفة المهرجان بين تحقيق مطلب الترفيه عند الجمهور وتهذيب الذوق الفني من الفنان، مقاربة استطيقية قراءة المزيد »

عشق الحقيقة والعدالة واشتراكية مارسيل بروست

بروســت1 عشق الحقيقة والعدالة واشتراكية مارسيل بروست 2 غالبا مايصيب الافتتان بالحقيقة والعدالة أولئك الذين يختبرونهما بالقشعريرة .3 أولئك الذين يختبرونهما؟ ترجمة : الحسن علاج على أن الأمر لا يكون بنفس الدرجة أن تكون رجلا ثم تبتغي الحقيقة والعدالة. يوجد ذلك الشغف موزعا بطريقة غير متساوية بين الأشخاص، على أنه في الواقع يبين إلى أي

عشق الحقيقة والعدالة واشتراكية مارسيل بروست قراءة المزيد »

الإنسان ليس قاتلاً بطبيعته: جدلية الأخلاق والقانون والقوة العارية

د. أحمد ديركي*   مقدمة: تشكل علاقة الإنسان بـ”القتل”، وتحديدًا قتل الإنسان للإنسان، واحدة من أكثر الإشكاليات تعقيداً في الفلسفة السياسية والأنثروبولوجيا، إذ تتباين الإجابات بين اعتبار “القتل” غريزة فطرية بشرية، وبين رده إلى بنية اجتماعية واقتصادية طارئة. ففي الوقت الذي تذهب فيه النظريات الواقعية، ممثلة بتوماس هوبس، إلى أن الإنسان “ذئب لأخيه الإنسان” في

الإنسان ليس قاتلاً بطبيعته: جدلية الأخلاق والقانون والقوة العارية قراءة المزيد »

التعليم عن بعد من الجائحة حتى مصادر التعليم المفتوح

فراس حج محمد*/ فلسطين كتبت هذه التأملات التربوية في الأصل خلال جائحة كورونا، وتحديدا في شهر أيار عام 2021، عندما تحول التعليم في العالم ومنها في فلسطين إلى التعليم عن بعد، ثم التعليم المدمج، واستمر اعتماده في منظومة التعليم الفلسطينية حتى اليوم، وأجريت عليها بعض التعديلات حسب المستجدات على أرض الواقع؛ فقد زادت الأوضاع السياسية

التعليم عن بعد من الجائحة حتى مصادر التعليم المفتوح قراءة المزيد »

بنية التداعي في “كحل الفراشة”: دراسة في أسلوب نمر سعدي النثري

بقلم الأستاذة الدكتورة وسام علي الخالدي / العراق   في رحابِ “كحل الفراشة”، لا يمثلُ النثرُ مجردَ وسيطٍ لنقلِ التجربة، بل يغدو كائناً حياً يتنفسُ بمداراتِ الذاكرةِ وشغفِ التأمل. إننا أمامَ نصٍّ يرفضُ التنميطَ السرديَّ، ويختارُ الانفلاتَ نحو “بنيةِ التداعي”؛ تلك البنيةِ التي لا تُشيّدُ بناءً هندسياً مغلقاً، بل تنسجُ خيوطاً من ضوءٍ وعتمةٍ، تتقاطعُ

بنية التداعي في “كحل الفراشة”: دراسة في أسلوب نمر سعدي النثري قراءة المزيد »

الفلسفة البنيوية: التاريخ البدائي والنزعة الانسانية

علي محمد اليوسف   تمهيد: أود إيجاز بعض التوضيح في ما يخص هذا المبحث (التاريخ البدائي والنزعة الانسانية في الفلسفة البنيوية), اني استقصيت ابرز عاملين او مرتكزين اعتمدتهما البنيوية لدى فلاسفتها ليفي شتراوس الاب الروحي للبنيوية, والتوسير,ولاكان, وفوكو,ودي سوسيرفيلسوف التحول اللغوي وغيرهم. العاملان هما التاريخ البدائي والثاني النزعة الانسانية. كما اود الاشارة ان المقصود بالانسان

الفلسفة البنيوية: التاريخ البدائي والنزعة الانسانية قراءة المزيد »

انهيار الصهيونية

كتابة إيلان بابيه – ترجمة بتصرّف: أنس أبو سمحان   يمكن تشبيه هجوم حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر بزلزالٍ ضرب مبنى قديمًا. كانت الشقوق قد بدأت بالظهور قبل الزلزال، بيد أنها الآن صارت مرئية في أساستهِ. بعد مرور أكثر من 120 عامًا على بدايته، هل يمكن للمشروع الصهيوني في فلسطين، أي المشروع القائم على

انهيار الصهيونية قراءة المزيد »

الاستشراق وما بعده بين إدوارد سعيد والربيعي

عبد الرحمن نعسان*   توما الأكويني وابن رشد ينتميان إلى مدرسة أرسطو من حيث البناء الفكري والعمارة الفلسفية، ويمثلان ذروة الفكرين المسيحي والإسلامي في مراحل نضجهما المتأخر في العصر الوسيط؛ فلم يعد بالإمكان أن يقال بعدهما الكثير في القول الفلسفي داخل الدين قبل تحولات الحداثة، إضافة إلى أنهما وضعا لَبِنات تأسيسية لمعضلة العلاقة بين العقل

الاستشراق وما بعده بين إدوارد سعيد والربيعي قراءة المزيد »