ابق معي
الحسين سليم حسن لا تبتعد … حتى لا أصير بركة انتظار .. أسيدا” ينهش نفسه … بذريعة الأنا الناقصة .. لا تبتعد.. حتى لا يغمرني الصمت مثل ضباب يمنعني من مواصلة التحليق نحو اكتمالي بك .. لا تبتعد .. حتى لا أفقدني رخيصا” .. بجرم الاشتياق.. ابق معي
الحسين سليم حسن لا تبتعد … حتى لا أصير بركة انتظار .. أسيدا” ينهش نفسه … بذريعة الأنا الناقصة .. لا تبتعد.. حتى لا يغمرني الصمت مثل ضباب يمنعني من مواصلة التحليق نحو اكتمالي بك .. لا تبتعد .. حتى لا أفقدني رخيصا” .. بجرم الاشتياق.. ابق معي
شعر: أسامة محمد زامل منذ قرنٍ حين غابا ** مرضَ الشرقُ وشابا ما شفاه طبُّ غربٍ ** قبله عُلَّ وعابا والدّوا أمسى عذابا ** والشّفا ماءً سرابا وجنونُ الجنّ فيه ** حارَ واختارَ انْسحابا راح عزٌّ وأتى ذل ** لٌ لهُ العنوانُ طابا فغدا الخسرانُ دأبا ** ما اقتضى
شعر مصطفى معروفي ــــــــــــــــــ صديقي له الأرض متكأٌ وعلى كفه نجمة تستريحُ وثَمَّ غزالٌ تألَّهَ كي في المنامِ ينبِّئهُ باحتمال اليبابِ إذا سار كان له النهر حاشيةً للأغاني التي تتقوس في ضفتيه فشكرا لمن كان قرب النعوشِ يؤدي طقوس الحياة فأمسى ينادم خيبتهُ بقليل
سالم الياس مدالو – 1 – قبرة عطشانة قرب زهرة بنفسج حزينة تنتظر قطرات ماء 2 – عصافير ويمامات حزينة تهرب صوب حقول ومروج احلامها خوفا من بنت اوى ماكرة 3 – هدهد حزين ولقلق حائر قرب ساقية ماء ناضبة ينتظران المطر 4 – في سفح جبل اشم غزالة وايل عاشقان يختبئان
يمامات الحقل الاخضر- قصائد تانكا قراءة المزيد »
حياة قالوش نتمنى في بداية شهر آذار الذي بقي لفترة طويلة كبداية للسنة في بعض البلدان, وهو شهر الأعياد الكثيرة, شهر الفصل بين الشتاء والربيع أن يساعدنا لنطلع مما تركه الزلزال في نفوسنا ……… أيّها العائدُ من زلزلةٍ من تحت أنقاضكَ تعيا لُغَتي وهْيَ التي كانتْ تُناديني إذا ما طالَ صمتي وأراني الآن إزميلًا عتيقًا..
أيّها العائدُ من زلزلةٍ..! قراءة المزيد »
سالم الياس مدالو من رخام الحكمة الخضراء اشيد جدارا بيني وبين ثرثرة الثعالب الشواهين والبزاة واعكس على زجاجات مرايا قلبي روعة النسيم الشفق الازرق والمطر ومن ثم امضي صوب كرمة ذاكرتي الخصبة لازرع في تربتها ازاهير اوركيد بنفسج واقحوان وهناك هناك قرب دالية الشوق المضيء انتظر عندليب قلبي لنغني معا اغنيات البرق الريح واغنيات
بقلم: أنيسة عبود* أحتاجك الآن لتطوي معي شرشف الزلزال ونصفً سوية الأشجار التي تشلعت في القلب وغطت رأسها بالجراح أحتاجك لنواسي دقات قلوبنا الغافية في الحطام لنعاتب الرصيف الذي ما استجاب لصراخنا وغاص في غفلة الأحلام أحتاجك لنشرب القهوة معاً ونترك الزلزال مثل لص وقح ينزع الأقفال يشعل الذاكرة ونشم رائحة الفراق النار عالية والسكر
فوزية قباني* كان شعر راينر ماريا ريلكه (1875 – 1926) يتمحور حول صعوبة التواصل والقلق العميق والعزلة. نظر ريلكه إلى هشاشة الوجود الإنساني الذي يحوم حوله شبح الموت، ورأى أنه لا خلاص سوى بإنسانية الإنسان. وهو فوق ذلك كله شاعر الترحال الدائم، إذ ظل يتنقل بين البلدان ولم يعرف الاستقرار في مكان. قبل أن تعدّ
ريلكه: الماوراءُ يلمعُ في الأفق قراءة المزيد »
وهيب نديم وهبة في صلاة العشق لو كانت الجنّة والنّار بيدي لأحرقت الجنّة وأطفأت النّار… لنُحِبّ اللّه حبًّا خالصًا وليس عن خوف أو طمع. الشّمس التبريزيّ كَانَ فِي عَيْنيْكِ حُزْنُ الْغَابَاتِ الْغَجَرِيُّ الصَّاخِبُ! كَانَ الْعِشْقُ… يَخْرُجُ مِنْ أَقْبِيَةِ السِّحْرِ مِنْ مَعَابِدِ الْعَبِيدِ مِنْ حَدَائِقِ جَسَدِكِ الْوَرْدُ وَالنَّارُ يَرْشَحُ بِالْعِطْرِ وَالزَّيْتِ وَالْبَخُورِ… وَكُنْتُ النَّازِلَ… مِنْ وَحْيِ
إلى روح أَخي وصديقي الشاعر الفلسطيني احمد يعقوب سعد جاسم يا أَحمد يعقوبْ وأَعْني: شاعرَ الخصبِ والحُبِّ و” الأكاسيا “ أَنا لا أَبكيكَ ولا أَرثيكَ لأَنَّ الدموعَ والمراثي لاتليقُ بالشعراءِ والانبياءْ * يااحمد النقي الجميلْ أَعرفُ انَّكَ قدْ أَدْمَنْتَ العشقَ والقصيدةَ وأَدمنتَ الغربة وأَدمنْتَ الحريَّةَ وأَدمنتَ الأُنوثةَ والصداقاااااااتْ وإبنةَ التفاحِ والأَعنابِ في بساتينِ الجليلِ والخليلِ
لماذا أَدْمَنتَ القصيدةَ والرحيل؟ قراءة المزيد »