المجلة الثقافية الجزائرية

ثقافة السرد

مُوظف

بقلم عبدالقادر رالة في غرفة مٌظلمة، وبعد أن أوصد الباب خلفه، ارتمى أيمن على السرير… تأوّه بألم … اختفتْ رغبته في مشاهدة التلفزيون، ولا شهية له في القراءة؛ بل إن حماسه في مطالعة الروايات والقصص انطفأ منذ زمن طويل، فهو بالكاد يُواظب على قراءة جريدته المفضلة حتى لا ينعزل عن الدنيا ومباهج الحياة، ومهازلْ السياسية، […]

مُوظف قراءة المزيد »

في الريف المتدلي على سفح الجبل السعيد

أ.زوهري وليد في الريف المتدلي على سفح الجبل السعيد ، سكينة عميقة يرعاها نجم العناية ، تطول بنا الطرقات والمراير وانا مازلت أمشي الى البيت المسور ..تشدني عيون حمير الجر الشائخة، الكبيرة والجميلة مهذبة باللون الاسود ولكنها تبدو مكسورة القلب ، مثل زهرات الاقحوان المتقزمّة فقد تسرّب الجفاف الى جوفها فانقلب لون صفرتها باهتا لا

في الريف المتدلي على سفح الجبل السعيد قراءة المزيد »

حادث مؤسف

سالم إلياس مدالو نت أشعة الشمس الربيعية تلقي بدفئها على بيوت القرية وعلى حقول القمح اليانعة، والغدران ملآى بالماء بعد ما بدأت الثلوج في قمم الجبال بالذوبان في ذلك النهار الربيعي الجميل خرج اسعد من بيته القريب من سفح الجبل المحاذي للقرية كان حافي القدمين وكانت به رغبة لاصطياد عصفور من عصافير الدوري حاول اصطياد

حادث مؤسف قراءة المزيد »

هُوّة زقفونة

 ناجي ظاهر منذ استمع إلى اسمها أيام كان طفلًا صغيًرا مهجرًا ابن مهجر، حتى بلغ أواسط الستينيات من عمره، وهو يفكّر فيها، وكان كلّما سمع اسمها أصابته رعدة وعاودته أمنية الوصول إليها. كما كان كلّما سمع كلمة ذكّرته بها يرنو إلى البعيد البعيد ويشدّ على قبضة يده قائلًا: سأصل إليها ذات يوم. وقد بقيت أيامه

هُوّة زقفونة قراءة المزيد »

أم دغش

بقلم / مجدي جعفر (1) بدت لنا على غير عادة النساء العربيات – والبدويات على وجه الخصوص – ممصوصة كعود قصب، يابسة كعود حطب، كادت الرياح أن تذروها – لولا أن اتكأت على جدار البيت وراحت تتفحصنا واحداً تلو الآخر بعينيها الضيقتين من خلف ” البرقع ” !. 00 لم تزل آثار السفر على وجوهنا،

أم دغش قراءة المزيد »

شأن عائلى

جوزيف يونج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم قالت : – شفتاك؟. .. إنهما تنزفان . أومأت: – أنت عضضتينى . – أأنا فعلتُ؟ – نعم. عندما أدخلت إصبعي . – رائع ! دفعت الشعر المتشابك بعيدا عن عينيها . – هل فعلت ذلك بدافع الألم؟ – لا. للسعادة؟ – هذا ما تبقى . قالت مرة أخرى:

شأن عائلى قراءة المزيد »

وفاة لاعب كرة قدم

بقلم عبدالقادر رالة تعرضَ ابن مديتنا الصغيرة عبد العزيز لحادث سيارة قاتل فاهتزت المدينة بأكملها وعمَّ الحزن أرجاءها، وحزن لأجله شبانها وشيوخها وحتى نساءها… إنه لا عب كرة قدم مميز ومتمكن صنع أفراحنا ونشر الابتسامات بين أولادنا وشبابنا وذو أخلاق عالية، أخلاق أولئك الذين ينتمون بطفولتهم وشبابهم الى الجيل الذهبي من الثمانينات والتسعينات، وأهم ميزاته

وفاة لاعب كرة قدم قراءة المزيد »

الدبّور

سعيد نفّاع إهداء: تواتر إلى سمعي أن باحثًا كبيرًا نعت الكتّاب بعشّ دبابير مخفوش، فاستللت هذه القصّة من جراب أهلنا هديّة له!  اعتاد أهل بلدنا، عن طيب معشر وربّما ل”فضاوة” بال لديهم، وال”فضاوة” هذه ربّما غزو من العاميّة على فُضُوّ الفصيحة، المهم اعتادوا، وبالذات الظرفاء بينهم، أن يُلصِقوا بعضُهم ببعض ألقابًا تغلب في الكثير من

الدبّور قراءة المزيد »

صوت الحوت

روجر دين كيسر  ترجمة:د.محمد عبدالحليم غنيم    – اتركاه وشأنه.  صرخت بينما كنت خارجا من بوابة دار الأيتام ورأيت العديد من المتنمرين في مدرسة سبرينج بارك يدفعون الطفل الأصم. لم أكن أعرف الصبي من قبل، لكنني علمت أننا في نفس العمر تقريبًا، بسبب حجمه. كان يعيش في البيت الأبيض القديم المقابل لدار الأيتام حيث كنت

صوت الحوت قراءة المزيد »

القـادم

بقلم / مجدي جعفر     سرى الخبر بين أهل القرية كما يسري الماء في الأرض (الشراقي): والأرض عطشى، والماء شحيح، والزاد قليل، والجوعى كثير، والجوع أفعى… وها هو آتٍ بعد غياب طويل… طويل … قالوا: إنه ركب بحاراً وبحاراً، ودرس في بلاد الخواجات!!  عاب بذرة القطن، وتقاوي القمح، وشتلات الأرز، ونظام الري. والدورة الزراعية..

القـادم قراءة المزيد »